ثمّ أقبل عليه السلام على أصحابه ، فقال : أليس كذلك ؟ قالوا : بلى يا أمير المؤمنين . [ . . . ]
الدّيلمي ، إرشاد القلوب ، 2 / 305 - 306 ، 315 - 317
نقل عن لوط بن يحيى في تاريخه ، قال ، قال عبداللَّه بن قيس بن ورقة : كنت ممّن « 1 » غزا مع أمير المؤمنين عليّ « 2 » عليه السلام في صفّين ، وقد أخذ أبو أيّوب الأعور السّلميّ الماء وحرزه عن النّاس ، فشكى المسلمون العطش ، فأرسل فوارس على كشفه ، فانصرفوا « 3 » خائبين ، فضاق صدره ، فقال له ولده الحسين عليه السلام : أمضي إليه يا أبتاه ؟ فقال : امض يا ولدي ، فمضى مع فوارس ، فهزم أبا أيّوب عن الماء وبنى خيمته وحطّ فوارسه وأتى إلى أبيه وأخبره ، فبكى عليّ « 4 » عليه السلام ، فقيل له : ما يبكيك يا أمير المؤمنين وهذا أوّل فتح « 5 » بوجه الحسين ، قال : صحيح يا قوم ، ولكن « 5 » سيُقتل عطشاً بطفِّ كربلاء حتّى « 6 » تنفر فرسه وتحمحم وتقول « 6 » الظّليمة الظّليمة « 7 » من امِّة « 7 » قتلت ابن بنت نبيِّها . « 8 »
الطّريحي ، المنتخب ، / 306 / عنه : القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 111 ؛ مثله المجلسي ، البحار ، 44 / 266 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 149 - 150 8
هامش
( 1 ) - [ في البحار والعوالم : « مع من » ، وفي تظلّم الزّهراء : « من » ]
( 2 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء ]
( 3 ) - [ في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء : « فانحرفوا » ]
( 4 ) - [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ، وفي العوالم : « أمير المؤمنين » ]
( 5 - 5 ) [ في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء : « ببركة الحسين ، فقال : ذكرت أنّه » ]
( 6 - 6 ) [ في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء : « ينفر فرسه ويحمحم ويقول » ]
( 7 - 7 ) [ في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء : « لُامِّة » ]
( 8 ) - در بعضي از كتب معتبره از عبداللَّه بن قيس روايت كرده اند كه گفت : « چون در خدمت حضرت أمير المؤمنين عليه السلام به غزوهء صفين رفتيم ، أبو الأعور سلمى آمد وآب فرات را مانع شد كه أصحاب آن حضرت بر سر آب نتوانند رفت . پس حضرت جمعى را فرستاد كه ايشان را دور كنند ، ونتوانستند ومنهزم برگرديدند . پس امام حسين عليه السلام گفت : اى پدر ! مرا مرخّص فرما كه بروم .
حضرت فرمود : برو اى فرزند گرامى !
پس آن حضرت با جمعى از سواران متوجه آن منافقان گرديد ، وبه ضرب شمشير آب دار آن گروه