فقام الحسين وقال « 1 » : يا أمير المؤمنين ! لو كنت في جحر وكان للعرب فيك حاجة لأ [ تتك حتّى يستخرجوك منه . فخطب عليّ ، وقال ] : الحمد للَّهالّذي يبتلي مَن يشاء بما يشاء ، ويعافي مَن يشاء ممّا يشاء ، أما واللَّه لقد ضربت هذا الأمر ظهراً لبطن ، « 2 » أو ذنباً ورأساً « 2 » ، فوَ اللَّه إن وجدت له إلّاالقتال أو الكفر [ باللَّه ، يحلف باللَّه عليَّ ! اجلس يا بنيّ ] ولا تحنّ حنين الجارية .
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 45 / 350 ، أمير المؤمنين عليه السلام ( ط المحمودي ) ، 3 / 138 - 139 رقم 1183
هامش
( 1 ) - [ ط المحمودي : [ فقال : يا أبة ] أو » ]
( 2 - 2 ) [ ط المحمودي : « وذنباً لرأس » ]