الحسين عليه السلام في وقعة الجمل
قال أبو عبيدة : [ كان ] « 1 » على الخيل عمّار بن ياسر « 1 » ، وعلى الرّجّالة محمّد بن أبي بكر ، وعلى الميمنة - « 2 » وهم ربيعة البصرة والكوفة « 2 » - علباء بن هيثم « 3 » السّدوسيّ ، ويقال : عبداللَّه ابن جعفر . « 4 » وعلى الميسرة - وهم مضر البصرة ومضر الكوفة - الحسن بن عليّ ، قال ، ويقال : على الميمنة الحسن « 4 » ، وعلى الميسرة الحسين بن عليّ .
ابن خيّاط ، التّاريخ ، / 138 / مثله الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 1 - 2 / 639
قال : وذكروا أنّ عليّاً تردّد بالمدينة أربعة أشهر : ينتظر جواب معاوية ، وقد كان كتب إليه كتاباً بعد كتاب يمنِّيه ويعده أوّلًا ، ثمّ كتاباً يخوّفه ويتواعده ، فحبس معاوية جواب كتابه ثلاثة أشهر ، ثمّ أتاه جوابه على غير ما يحبّ ، فلمّا أتاه ذلك شخص من المدينة في تسعمائة راكب من وجوه المهاجرين والأنصار من أهل السّوابق مع رسول اللَّه ( ص ) ، ومعهم بشر كثير من أخلاط النّاس ، واستخلف على المدينة قثم بن عبّاس ، وكان له فضل وعقل ، وأمره أن يشخص إليه من أحبّ الشّخوص ، ولا يحمل أحداً على ما يكره ، فخفّ النّاس إلى عليّ بعده ، ومضى معه من ولده الحسن والحسين ومحمّد .
ابن قتيبة ، الإمامة والسّياسة ، 1 / 53
قال : وذكروا أنّه بينما النّاس وقوف ، إذ رُمِيَ رجل من أصحاب عليّ ، فجيء به إلى عليّ ، فقالوا : يا أمير المؤمنين ، هذا أخونا قد قُتل ، فقال عليّ : أعذروا إلى القوم . فقال عبدالرّحمان بن أبي بكر : إلى متى ؟ قد واللَّه أعذرنا وأعذرت إن كنت تريد الإعذار ، واللَّه
هامش
( 1 - 1 ) [ السّير : كان على خيل عليّ يوم الجمل عمّار » ]
( 2 - 2 ) [ لم يرد في السّير ]
( 3 ) - [ السّير : « الهيثم » ]
( 4 - 4 ) [ السّير : « ويقال الحسن بن عليّ » ]