تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
الصّدوق ، الأمالي ، / 341 - 345 رقم 1 ، التّوحيد ، / 304 - 308 رقم 1 / عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 2 / 60 ؛ المجلسي ، البحار « 1 » ، 10 / 117 - 121 ؛ مثله المفيد ، الاختصاص ، / 235 - 238 ؛ الدّيلمي ، إرشاد القلوب ، / 332 - 335 قد ثبت بمتواتر الأخبار ومتظاهر الأحاديث والآثار أنّ أمير المؤمنين عليه السلام كان معتزلًا للفتنة بقتل عثمان ، وأ نّه بعُد عن منزله في المدينة لئلّا تتطرّق عليه الظّنون برغبته في البيعة للإمرة على النّاس . وأنّ الصّحابة - لمّا كان من أمر عثمان ما كان - التمسوه وبحثوا عن مكانه حتّى وجدوه ، فصاروا إليه وسألوه القيام بأمر الامّة ، وشكوا إليه ما يخافونه من فساد الامّة ؛ فكره إجابتهم إلى ذلك على الفور والبدار ، لما علمه من عاقبة الأمور ، وإقدام القوم على الخلاف عليه ، والمظاهرة له بالعداوة والشّنآن ، فلم يمنعهم إباؤه من الإجابة عن الإلحاح فيما دعوه إليه ، وأذكروه باللَّه عزّ وجلّ ، وقالوا له : إنّه لا يصلُح
هامش
بشنوى ؟ » فرمود : « پدر ومادرم قربانت ! من خود را از تو پنهان كنم وسخن تو را بشنوم وتو را بينم وتو مرا نبينى . » حسن بر منبر بالا شد وخدا را به محامد بليغى وشريفى ستود وصلوات موجزى بر محمد وآلش فرستاد وگفت : « ايا مردم ! من از جدم رسول خدا صلى الله عليه وآله شنيدم ، مىفرمود : من شهر دانشم وعلى دَرِ آن است وآيا توان وارد شهر شد جز از درش ؟ » وفرود آمد . على برجست ، اورا به سينه چسبانيد وبه حسين فرمود : « پسرجانم ! برخيز وبه منبر برآى وسخنى كن كه قريش به حال تو نادان نمانند وپس از من گويند : حسين بن علي چيزى نتواند . وبايد دنبال سخن برادر سخن كنى . » حسين به منبر رفت وحمد خدا كرد وستايش أو نمود وصلوات مختصرى بر پيغمبر فرستاد وفرمود : « اى مردم ! از رسول خدا صلى الله عليه وآله شنيدم مىفرمود : على پس از من شهر علم است ، وهر كه در آن درآيد نجات يابد وهر كه از أو تخلف كند هلاك شود . » على از جا جست وأو را در آغوش كشيد وبوسيد وفرمود : « اى گروه مردم ! گواه باشيد كه اين دو ، دو جوجهء رسول خدايند ودو أمانتي كه به من سپرده ومن آن‌ها را به شما مىسپارم ، ورسول خدا از شما نسبت به آن‌ها بازپرسى كند . » كمره اى ، ترجمهء امالى ، / 341 - 345 ( 1 ) - [ حكاه أيضاً في البحار ، 40 / 202 ]