يقدم عليّ بن أبي طالب ، ولعثمان بن حُنيف دار الإمارة والمسجد الجامع وبيت المال ، فكفّوا . « 1 » ووجّه عليّ « 2 » بن أبي طالب « 2 » الحسن ابنه وعمّار بن ياسر « 3 » إلى أهل الكوفة يستنفرانهم ، فنفر معهما سبعة آلاف « 3 » من أهل الكوفة . « 4 » فقال عمّار : أما واللَّه إنِّي لأعلم « 4 » أنّها زوجته في الدّنيا والآخرة ، ولكن اللَّه « 5 » ابتلاكم « 2 » بها لتتّبعوه أو تتّبعوها « 2 » . وخرج عليّ في أربعة آلاف من أهل المدينة ، فيهم « 6 » ثمانمائة من الأنصار ، وأربعمائة ممّن شهد بيعة الرّضوان مع النّبيّ ( ص ) .
وراية عليّ مع ابنه محمّد ابن الحنفيّة ، وعلى ميمنته الحسن ، وعلى ميسرته الحسين ، « 2 » وعلى الخيل عمّار بن ياسر ، وعلى الرّجّالة محمّد بن أبي بكر ، وعلى المقدّمة عبداللَّه بن عبّاس « 2 » . ولواء طلحة والزّبير مع عبداللَّه بن حكيم بن حِزام ، وعلى الخيل طلحة بن عبيداللَّه ، وعلى الرّجّالة عبداللَّه بن الزّبير . فالتقوا بموضع قصر عبيداللَّه بن زياد في النّصف من جُمادى الآخرة « 7 » يوم الخميس . وكانت الوقعة يوم الجمعة .
ابن عبد ربّه ، العقد الفريد ، 5 / 60 - 61 / مثله الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 12 - 13
وذكر عن المنذر بن الجارود فيما حدث به أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحيّ : عن ابن عائشة ، عن مَعْن بن عيسى ، عن المنذر بن الجارود ، قال : لمّا قدم عليّ رضي الله عنه البصرة دخل ممّا يلي الطّفّ ، فأتى الزّاوية ، فخرجت أنظر إليه ، فورد موكب في نحو ألف فارس يتقدّمهم فارس على فرس أشْهَبَ عليه قلنسوة وثياب بيض متقلّد سيفاً ومعه راية ، وإذا
هامش
( 1 ) - [ من هنا حكاه عنه في جواهر المطالب ]
( 2 - 2 ) [ لم يرد في جواهر المطالب ]
( 3 - 3 ) [ جواهر المطالب : « يستنفر النّاس ، فنفر معهما تسعة آلاف » ]
( 4 - 4 ) [ جواهر المطالب : « وقال عمّار : واللَّه أعلم » ]
( 5 ) - [ أضاف في جواهر المطالب : « قد » ]
( 6 ) - [ جواهر المطالب : « منهم » ]
( 7 ) - [ جواهر المطالب : « الأولى » ]