وعن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، قال : لمّا دوّن عمر الدّواوين قال : بمَن نبدأ ؟ قلنا : ابدأ بنفسك يا أمير المؤمنين ، فبدأ ببني هاشم ، وفرض للحسن والحسين خمسمائة ، خمسمائة .
وفي رواية : قلنا ابدأ بنفسك فإنّك الإمام ، فقال : بل رسول اللَّه ( ص ) الإمام فابدؤوا برهطه الأقرب فالأقرب . وفي رواية : لمّا دوّن عمر الدّيوان وكله لأبي زيد بن ثابت ، فقال له : أبدأ بمن يا أمير المؤمنين ؟ فقال : برهط النّبيّ ( ص ) ، ثمّ بالأقرب فالأقرب منهم .
محبّ الدّين الطّبري ، الرّياض النّضرة ، 2 / 341
روى جعفر بن محمّد ، عن أبيه : أنّ عمر جعل للحسين مثل عطاء عليّ ، خمسة آلاف .
الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 4 / 405
وقد ثبت أنّ عمر بن الخطّاب كان يكرمهما ويحملهما ويعطيهما كما يعطي أباهما ، وجئ مرّة بحلل من اليمن ، فقسّمها بين أبناء الصّحابة ولم يعطهما منها شيئاً ، وقال : ليس فيها شيء يصلح لهما ، ثمّ بعث إلى نائب اليمن ، فاستعمل لهما حلّتين تناسبهما .
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 207
ثمّ كان الصّدّيق يكرمه ويعظّمه ، وكذلك عمر وعثمان .
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 150
أنّه [ عمر بن الخطّاب ] ترك حيّ على خير العمل ، وقال : خفت أن يتّكل النّاس عليها وتدع غيرها ، وروى أبو بكر بن شيبة وهو أحد شيوخ الحديث أنّ الحسين عليه السلام قالها وقال : هذا الأذان الأوّل ، يعني أذان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
البياضي ، الصّراط المستقيم ، 3 / 21
وعن ابن عبّاس رضي اللَّه عنهما ، قال : كان عمر بن الخطّاب يحبّ الحسن والحسين رضي اللَّه عنهما ، ويقدّمهما على ولده . ومتابعة ولده له ، وما أجابه به ، كما أخرجه سبط ابن الجوزي في « رياض الأفهام » .
السّمهودي ، جواهر العقدين ، / 385
عن عمر مولى غُفرة ، قال : لمّا توفّى رسول اللَّه ( ص ) جاء مال من البحرين ، فقال
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 237
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٢٣٧