فمرّ به عمر بن أبي سلمة ، فقال : زيدوه ألفاً ، فقال له محمّد بن عبداللَّه بن جحش :
ما كان لأبيه ما لم يكن لأبينا ، وما كان له ما لم يكن لنا ، فقال : إنّي فرضت له بأبيه أبي سلمة ألفين ، وزدتُه بامّه امّ سلمة ألفاً ، فإن كانت لكم امّ مثل امّه زدتُكم ألفاً . وفرض لأهل مكّة وللنّاس ثمانمائة ، ثمانمائة ، فجاءه طلحة بن عبيداللَّه بابنه عثمان ، ففرض له ثمانمائة ، فمرّ به النّضر بن أنس ، فقال عمر : افرضوا له في ألفين ، فقال طلحة : جئتُك بمثله ، ففرضت له ثمانمائة ، وفرضت لهذا ألفين ، فقال : إنّ أبا هذا لقيني يوم أحد ، فقال لي : ما فعل رسول اللَّه ( ص ) ؟ فقلت : ما أراه إلّاقد قُتل ، فسلّ سيفه وكسر غمده ، وقال : إن كان رسول اللَّه ( ص ) قد قُتِل فإنّ اللَّه حيّ لا يموت ، فقاتل حتّى قُتِل ، وهذا يرعى الشّاة في مكان كذا وكذا ، فعمل عمر هذا خلافته .
( ابن أبي شيبة والحسن بن سفيان والبزّار والبخاري ومسلم ) وروى ابن سعد صدره .
المتّقي الهندي ، كنز العمّال ، 5 / 592 - 595 رقم 14056
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 239
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٢٣٩