جابر بن عبداللَّه في الخبيثات ، وعائشة في الحجرة والقميص والنّعل ، وغيرهما .
المجلسي ، البحار ، 30 / 376 - 377 رقم 165
وقال : المراد بذي القربى بنو هاشم وبنو المطّلب أمر صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم أن يؤتيهم حقّهم من الغنيمة والفيء .
وفي مجمع البيان للطّبرسي من الشّيعة : المعنى وآت يا محمّد ذوي قرابتك حقوقهم الّتي جعلها اللَّه تعالى لهم من الأخماس . وروى أبو سعيد الخدريّ وغيره أنّه لمّا نزلت هذه الآية ، أعطى عليه الصّلاة والسّلام فاطمة رضي اللَّه تعالى عنها فدكاً وسلّمه إليها ، وهو المرويّ عن أبي جعفر ، وأبي عبداللَّه ، انتهى .
وفيه أنّ هذا ينافي ما اشتهر عند الطّائفتين من أنّها رضي اللَّه تعالى عنها ادّعت فدكاً بطريق الإرث ، وزعم بعضهم أنّها ادّعت الهبة وأتت على ذلك بعليّ والحسن والحسين رضي اللَّه تعالى عنهم ، وبامّ أيمن رضي اللَّه تعالى عنها ، فلم يقبل منه لمكان الزّوجيّة والبنوّة وعدم كفاية المرأة الواحدة في الشّهادة في هذا الباب ، فادّعت الإرث ، فكان ما كان . « 1 »
الآلوسي ، روح المعاني ، 21 / 44 - 45
هامش
( 1 ) - در خبر است كه بعد از چندين احتجاج ، أبو بكر از فاطمه گواه طلبيد . آن حضرت امايمن را حاضر ساخت ، اما أم أيمن چون درآمد ، گفت : « يا أبا بكر ! من نخست تو را به سخنى گواه مىگيرم ، آن گاه گواهى مىدهم . اكنون تو را با خداى سوگند مىدهم آيا شنيدى كه پيغمبر فرمود : امّ أيمن امرأة من أهل الجنّة ؟ »
گفت : « شنيدم . »
آنگاه گفت : « فاشهد أنّ اللَّه عزّ وجلّ أوحى إلى رسول اللَّه فآت ذا القربى حقّه ، فجعل فدك لها طعمة بأمر اللَّه » .
يعنى : « شهادت مىدهم كه خداوند به رسول وحى فرستاد كه از اداى حق ذىالقربى دست باز مگير وبه حكم خداوند فدك را خاص فاطمه بدان . »
أمير المؤمنين على ، حسن وحسين عليهم السلام نيز بدينگونه گواهىدادند ، أبو بكر بىچاره گشت وخطى نوشت وفاطمه را داد تا فدك را بهر خويشتن مضبوط كند . عمر بن الخطاب دست بيازيد وآن خط را از فاطمه فرا گرفت وبدريد .
سپهر ، ناسخ التواريخ فاطمهء زهرا عليها السلام ، 4 / 127 - 128