حضور الحسنين عليهما السلام عند أخذ البيعة من أمير المؤمنين عليه السلام
وعن أبان بن أبي عيّاش ، عن سليم بن قيس ، قال : سمعت سلمان الفارسيّ ، قال : [ . . . ] .
فلمّا رأى عليّ عليه السلام خِذلان النّاس إيّاه وتركهم نصرته واجتماع كلمتهم مع أبي بكر « 1 » وطاعتهم له « 1 » وتعظيمهم إيّاه ، لزم بيته .
فقال عمر لأبي بكر : ما يمنعك أن تبعث إليه فيبايع ، فإنّه لم يبق أحد إلّاوقد بايع غيره وغير هؤلاء الأربعة « 2 » . وكان أبو بكر أرقّ الرّجلين وأرفقهما وأدهاهما « 3 » وأبعدهما غوراً ، والآخر أفظّهما [ وأغلظهما ] « 4 » وأجفاهما .
فقال « 5 » أبو بكر : مَنْ نُرسل إليه ؟ فقال [ عمر ] « 6 » : نرسل إليه قنفذاً ، وهو رجل فظّ غليظ جافٍ من الطّلقاء « 7 » أحد بني عديّ بن كعب .
فأرسله إليه « 8 » وأرسل معه أعواناً وانطلق ، فاستأذن على عليّ عليه السلام ، فأبى أن يأذن لهم . فرجع أصحاب قنفذ إلى أبي بكر وعمر - وهما [ جالسان ] « 9 » في المسجد والنّاس حولهما - فقالوا : لم يؤذن « 10 » لنا . فقال عمر : اذهبوا ، فإن أذن لكم وإلّا فأدخلوا [ عليه ] « 11 » بغير إذن !
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في البحار ]
( 2 ) - « د » : فإنّه لم يبق أحد إلّاقد بايع إلّاأهل هذا البيت وهؤلاء الأربعة
( 3 ) - « ب » : أبرّهما
( 4 ) - الزّيادة من « ألف » . وفي « د » أفطنهما مكان « أفظّهما »
( 5 ) - [ زاد في البحار : « له » ]
( 6 ) - الزّيادة من « ب »
( 7 ) - « ب » : الطّغام
( 8 ) - [ لم يرد في البحار ]
( 9 ) - الزّيادة من « ألف »
( 10 ) - « ب » : لم يأذن
( 11 ) - الزّيادة من « ب » ، [ ولم يرد في البحار ]