[ ثمّ قال لهم « 1 » عليّ عليه السلام : لئلّا تقولوا غداً « 2 » : « إنّا كنّا عَنْ هذا غافِلينَ » ] « 3 » .
ثمّ قال لهم عليّ عليه السلام : لئلّا « 4 » تقولوا يوم القيامة إنِّي لم أدْعُكم إلى نُصرتي ولم اذَكِّركم حقِّي ، ولم أدعُكم إلى كتاب اللَّه من فاتحته إلى خاتمته .
فقال « 5 » عمر : ما أغنانا ما « 6 » معنا من القرآن عمّا تدعونا إليه ! « 7 » ثمّ دخل عليّ عليه السلام بيته .
وقال عمر لأبي بكر : أرسِل إلى عليّ فليبايع ، فإنّا لسنا في شيء حتّى يُبايع ، ولو قد بايع أمنّاه .
فأرسل إليه أبو بكر : « أجِب خليفة رسول اللَّه » ! فأتاه الرّسول ، فقال له ذلك ، فقال له عليّ عليه السلام : « سبحان اللَّه ! ما أسرَعَ ما كذبتم على رسول اللَّه ، إنّه لَيعلم [ ويعلَمُ ] « 3 » الّذين حوله إنّ اللَّه ورسوله لم يَستخلِفْ غيري » . وذهب الرّسول ، فأخبره بما قال له .
قال : اذهب فقل له : « أجِب أمير المؤمنين أبا بكر » ! فأتاه ، فأخبره بما قال . فقال له « 1 » عليّ عليه السلام : سبحان اللَّه ! ما واللَّه طال العهد فينسى . فوَ اللَّه إنّه لَيعلم إنّ هذا الاسم لا يصلح إلّا لي ، ولقد أمره رسول اللَّه وهو سابع سبعة فسلَّموا عليَّ بإمرة المؤمنين . فاستفهم هو وصاحبه عمر « 1 » من بين السّبعة ، فقالا : أحقّ « 8 » من اللَّه ورسوله ؟ فقال لهما « 9 » رسول اللَّه
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في البحار ]
( 2 ) - لعلّه إشارة إلى قوله تعالى في سورة الأعراف : 7 / 172 : « أنْ تَقُولُوا يَومَ القِيامَةِ إنّا كُنّا عَنْ هذا غافِلين »
( 3 ) - الزّيادة من « ألف »
( 4 ) - [ البحار : « لا » ]
( 5 ) - [ زاد في البحار : « له » ]
( 6 ) - [ البحار : « بما » ]
( 7 ) - وبعده في « د » هكذا : فدخل بيته وأغلق بابه
( 8 ) - « ألف » خ ل [ والبحار ] : أمر من اللَّه . وفي « د » : أمن اللَّه ومن رسوله نسلِّم على عليّ عليه السلام بإمرة المؤمنين ؟ فقال لهما رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : نعم حقّاً حقّاً عن أمر اللَّه وأمر رسوله بأ نّه أمير المؤمنين
( 9 ) - [ البحار : « لهم » ]