تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
منهم أحد أتاه غيرنا . ثمّ أتاهم اللّيلة الثّالثة ، فما أتاه غيرنا . فلمّا رأى « 1 » غدرهم وقلّة وفائهم « 2 » له لَزِم بيته وأقبل على القرآن يؤلِّفه ويجمعه ، فلم يخرج من بيته حتّى جَمَعه وكان في الصّحف والشّظاظ « 3 » والأسيار « 4 » والرّقاع . فلمّا جمعه كلّه وكَتَبه [ بيده ] « 5 » على « 6 » تنزيله [ وتأويله ] « 7 » والنّاسخ منه والمنسوخ ، بعث إليه أبو بكر أن « 6 » اخرج فبايع . فبعث إليه عليّ عليه السلام : « إنِّي لمشغول « 8 » وقد آليتُ على نفسي يميناً أن لا أرتدي رداءً إلّاللصّلاة حتّى اؤلّف القرآن وأجمعه » . [ فسكتوا عنه أيّاماً ] « 5 » فجمعه في ثوب واحد وخَتَمه ، ثمّ خرج إلى النّاس وهم مجتمعون مع أبي بكر في مسجد رسول اللَّه ، فنادى عليّ عليه السلام بأعلى صوته : « يا « 6 » أيّها النّاس ، إنّي لم أزل منذ قبض رسول اللَّه صلى الله عليه وآله مشغولًا بغسله ، ثمّ بالقرآن حتّى جمعتُه كلّه في هذا الثّوب الواحد . فلم ينزل اللَّه تعالى على « 9 » رسول اللَّه صلى الله عليه وآله آية « 9 » إلّا وقد جمعتها وليست منه آية إلّاوقد أقرأنيها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وعَلَّمني تأويلها » « 10 » .
هامش
( 1 ) - [ البحار : « رأى عليّ » ] ( 2 ) - « ألف » : وقائهم ( 3 ) - « ب » : « وكان المصحف في الفسطاط » ، أي في بيت من الشَّعر ( 4 ) - « ألف » خ ل [ وفي البحار ] : الأكتاف ، وفي « د » : وكان في الصّحف والأبشار والكتف والرّقاع ( 5 ) - الزّيادة من « ألف » ( 6 ) - [ لم يرد في البحار ] ( 7 ) - الزّيادة من « ألف » . وفي « د » هكذا : فلمّا جمعه كلّه وكتبه على تنزيله وتأويله وناسخه ومنسوخه ومحكمه ومتشابهه ووعده ووعيده وظاهره وباطنه بعث إليه . . ( 8 ) - [ البحار : « مشغول » ] ( 9 - 9 ) [ البحار : « رسوله آية منه » ] ( 10 ) - هذه الفقرة في « د » هكذا : أيّها النّاس ، إنّي لم أزل منذ قبض رسول اللَّه صلى الله عليه وآله مشغولًا بغسله وتجهيزه وتكفينه وتحنيطه ودفنه ، ثمّ بالقرآن وقد جمعتُه كلّه في هذا الثّوب ، فلم ينزل اللَّه تبارك وتعالى على رسوله آية إلّاقد جمعتها وكتبتُها ، وليس منه آية إلّاوقد أقرأنيها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وعلّمني تأويلها وتنزيلها وظهرها وبطنها وعامّها وخاصّها وناسخها ومنسوخها ، فهو هذي ! لا تقولوا يوم القيامة إنِّي لم أدعكم إلى نصرتي . .