بل لم يستطع أي إنسان أن يأتي بسورة من مثله : « قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِّنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ » « 1 » .
النتيجة أنّ اللَّه تعالى بعد أن ذكر أربعة أنحاء من الحروف المقطّعة ، أقسم بالقرآن أربع مرات ، وفي كل مرّة يصف القرآن بوصف معين ، وهذه الأقسام الأربعة وبالخصوصيات المذكورة كلها من أجل إثبات نبوة نبي الإسلام صلى الله عليه وآله .
* * *
هامش
( 1 ) . سورة يونس ، الآية 38 .