يستثمر أمواله في إنشاء مصانع أو شركات أو مستشفيات وبذلك يساهم في خلق فرص العمل للشبّان العاطلين وفي شفاء المرضى فهو أيضاً من أهل الجود والسخاء ، وعمله هذا يعتبر نوعاً من أنواع السخاء ، والعالم الذي يجيب عن أسئلة الناس وعن شبهاتهم ويحلّ لهم مشكلاتهم الدينية وما يواجهونه من علامات الاستفهام في حركة الحياة والواقع ، فهو أيضاً متصف بصفة السخاء ، والشخص الذي يملك جاهاً ومكانة اجتماعية ويستخدم هذا الجاه وهذه المنزلة الرفيعة في طريق رفع مشاكل الناس والتقليل من معاناتهم وآلامهم فهو أيضاً سخي وجواد .
والخلاصة أنّ كل شخص يساهم في مد يد العون للآخرين بالمقدار الممكن له ، فإنّه إنسان سخي .
* * *
الأقسام القرآنية — صفحة 323
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٣٢٣