تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأقسام القرآنية — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
الإتيان بصلاة الليل . سؤال : هل يختص المقام بالنبي الأكرم صلى الله عليه وآله ؟ الجواب : إنّ هذا المقام الكريم لا يختص بالنبي الأكرم صلى الله عليه وآله ، بل يستطيع كل إنسان مؤمن أن يحصل على مراتب من هذا المقام المحمود بحسب قابليته ولياقته وبما يأتي به من عبادة خالصة وتوجه عميق وحضور قلب . 2 . وترسم الآيات 15 إلى 18 من سورة الذاريات صورة عن ملامح صلاة الليل : « إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ * كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ » . إنّ الاستغفار يعدّ ركناً مهمّاً وخصوصية في صلاة الليل ، ولا يختص هذا الاستغفار بصاحبه بل بإمكانه أن يستغفر لنفسه ولغيره من المؤمنين ، بل إنّ بعض المؤمنين يستغفرون ويدعون لجميع المسلمين والمؤمنين على امتداد المسار التاريخي للبشرية . 3 . ونقرأ في الآية 6 من سورة المزّمّل أيضاً : « إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِىَ أَشَدُّ وَطْئاً وَأَقْوَمُ قِيلًا » . وقد ورد فيالروايات الشريفة تفسير « ناشئة الليل » بصلاة الليل . صلاة الليل في الروايات : ذهب بعض القدماء إلى أننا لو قمنا بخلط مادة الكيمياء أو الأكسير بعنصر النحاس لأمكن تبديله إلى ذهب ، وهذا الموضوع لم يكن سوى تصور وخيال يدور في أذهان القدماء ولم يتحقق في أرض الواقع بالرغم من سعيهم الحثيث في هذا السبيل ، ولكنّ نتيجة ذلك أن وجد علم الكيمياء ، فالكيمياء كلمة لاتينية ، وطبعاً لو افترضنا وجود مثل هذه المادة الكيمياوية وقمنا بمسحها بالنحاس وانقلب النحاس