شرح
الثانية : الأخبار الدالّة على الطهارة الواردة في خصوص الانقلاب بالعلاج .
كصحيحة زرارة أو حسنته ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : سألته عن الخمر العتيقة تجعل خلًاّ ؟ قال : لا بأس « 1 » .
فإنّ جعل الخمر خلًاّ ظاهر في الجعل بالعلاج ، كما لا يخفى .
ورواية عبيد بن زرارة قال : سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن الرجل يأخذ الخمر فيجعلها خلًاّ ؟ قال : لا بأس « 2 » .
وما رواه ابن إدريس ، عن جامع البزنطي ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام أنّه سئل عن الخمر تعالج بالملح وغيره لتحوّل خلًاّ ؟ قال : لا بأس بمعالجتها ، قلت : فإنّي عالجتها وطيّنت رأسها ثمّ كشفت عنها ، فنظرت إليها قبل الوقت فوجدتها خمراً ، أيحلّ لي إمساكها ؟ قال : لا بأس بذلك إنّما إرادتك أن يتحوّل الخمر خلًاّ ، وليس إرادتك الفساد « 3 » .
ورواية عبد العزيز بن المهتدي قال : كتبت إلى الرضا عليه السلام : جعلت فداك ، العصير يصير خمراً فيصبّ عليه الخلّ وشئ يغيّره حتّى يصير خلًاّ ، قال :
لا بأس به « 4 » .
هامش
( 1 ) الكافي 6 : 428 ح 2 ، تهذيب الأحكام 9 : 117 ح 504 ، الاستبصار 4 : 93 ح 355 ، وعنها وسائل الشيعة 25 : 370 ، كتاب الأطعمة والأشربة ، أبواب الأشربة المحرّمة ب 31 ح 1 .
( 2 ) الكافي 6 : 428 ح 3 ، تهذيب الأحكام 9 : 117 ح 505 ، الاستبصار 4 : 93 ح 356 ، وعنها وسائل الشيعة 25 : 371 ، كتاب الأطعمة والأشربة ، أبواب الأشربة المحرّمة ب 31 ح 3 .
( 3 ) مستطرفات السرائر : 60 ح 31 ، وعنه وسائل الشيعة 25 : 372 ، كتاب الأطعمة والأشربة ، أبواب الأشربة المحرّمة ب 31 ح 11 ، وبحار الأنوار 79 : 179 ح 4 .
( 4 ) تهذيب الأحكام 9 : 118 ح 509 ، الاستبصار 4 : 93 ح 359 ، وعنهما وسائل الشيعة 25 : 372 ، كتاب الأطعمة والأشربة ، أبواب الأشربة المحرّمة ب 31 ح 8 .