شرح
في تحقّق هذه الحقيقة ، بل هو أمر أجنبيّ عنها ومن مقدّمات التجفيف ، لا يرتبط بالغسل .
نعم ، في مثل الفرك والدلك - من المعالجات الحاصلة في خلال الغسل عند استيلاء الماء على المحلّ ، المؤثّرة في نقل الوسخ إلى الماء ، لا العصر الحاصل بعده - يمكن أن يقال بمدخليّته في ماهيّة الغسل .
لكن الظاهر أيضاً خروجها عنها ، وكونها من مقدّمات حصول المفهوم ، لا مقوّمات الماهيّة ، كما أنّ اعتبارها إنّما هو فيما إذا كانت النجاسة عينيّة متوقّفة إزالتها على مثل هذه المعالجات ، لا ما إذا كانت حكميّة أو ما هو بمنزلتها في عدم احتياج خلوص المحلّ منها إلى إعمال هذه المعالجات .
وقد انقدح ممّا ذكرنا أنّ الأظهر عدم اعتبار العصر وإن كان الأحوط رعايته .