شرح
توضأ ؛ فإنّ الدين ليس بمضيّق ؛ فإنّ اللَّه يقول : « وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِى الدّينِ مِنْ حَرَجٍ » « 1 » . « 2 »
ويظهر من رواية عبد الأعلى المعروفة « 3 » - الواردة في المسح على المرارة - أوسعيّة الأمر ممّا قيل ؛ فإنّ رفع المرارة والمسح على البشرة ليس ممّا لا يتحمّل عادة ، بل غايته أنّه مشقّة وكلفة .
مضافاً إلى أنّ لسان الآيات الشريفة الواردة في مقام الامتنان في الموارد المختلفة - المعبّرة بتعبيرات متعدّدة - لسان عدم جعل مطلق الضيق ، كقوله - تعالى - في ذيل آية الصوم : « يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ » « 4 » ، وقوله - تعالى - : « رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا » « 5 » .
هامش
( 1 ) سورة الحجّ 22 : 78 .
( 2 ) تهذيب الأحكام 1 : 417 ح 1316 ، الاستبصار 1 : 22 ح 55 ، وعنهما وسائل الشيعة 1 : 163 ، كتاب الطهارة ، أبواب الماء المطلق ب 9 ح 14 .
( 3 ) تقدّم تخريجها في ص 81 .
( 4 ) سورة البقرة 2 : 185 .
( 5 ) سورة البقرة : 2 : 286 .