القول فيما يتيمّم به
مسألة 1 : يعتبر فيما يتيمّم به أن يكون صعيداً ، وهو مطلق وجه الأرض ، من غير فرق بين التراب ، والرمل ، والحجر ، والمدر ، وأرض الجصّ ، والنورة قبل الاحتراق ، وتراب القبر ، والمستعمل في التيمّم ، وذي اللّون ، وغيرها ممّا يندرج تحت اسمها ، وإن لم يعلق منه شيء باليد .
لكن الأحوط التراب ، بخلاف ما لا يندرج تحته وإن كان منها ، كالنبات ، والذهب ، والفضّة ، وغيرهما من المعادن الخارجة عن اسمها ، وكذا الرماد وإن كان منها 1 .
شرح
1 - لا إشكال في اشتراط كون ما يتيمّم به أرضاً « 1 » ، واتّفقت كلمة أصحابنا في ذلك « 2 » ، وقد ادّعى الإجماع « 3 » أو ما يرجع إليه جماعة من أعاظمهم « 4 » ،
هامش
( 1 ) مصباح الهدى في شرح العروة الوثقى 7 : 228 ، كتاب الطهارة للإمام الخميني قدس سره 2 : 141 .
( 2 ) مصباح الفقيه 6 : 165 .
( 3 ) الخلاف 1 : 134 - 135 مسألة 77 ، السرائر 1 : 138 ، كشف اللّثام 2 : 449 .
( 4 ) منتهى المطلب 3 : 55 ، مجمع الفائدة والبرهان 1 : 220 .