شرح
القائلين بعدم اعتبار ذلك في غسل الوجه .
فانقدح ممّا ذكرنا أنّه لا دليل على اعتبار كون الغسل من أعلى الوجه ، بل مقتضى إطلاق الأدلّة عدم الاعتبار ، إلّاأنّه حيث قامت الشهرة - على ما حكي - على الاعتبار ، بل ربما ادّعي الإجماع عليه « 1 » ، فالأحوط رعاية ذلك ، خصوصاً مع ملاحظة اقتضاء التعارف لذلك ، والمراد من الغسل من الأعلى إلى الأسفل ما يصدق عليه عرفاً أنّه غسل من أعلى وجهه إلى أسفله .
وأمّا اعتبار أن لا يغسل الجزء السافل إلّابعد غسل ما فوقه حقيقة ممّا في سمته أو جميع ما فوقه من الأجزاء ، فلا دليل عليه أصلًا .
هامش
( 1 ) تقدّم تخريجهما في ص 497 .