الماء الراكد بلا مادّة
مسألة 11 : الراكد بلا مادّة ينجس بملاقاة النجاسة إذا كان دون الكرّ ؛ سواء كان وارداً عليها أو موروداً ، ويطهر بالامتزاج بماء معتصم ، كالجاري والكرّ وماء المطر .
والأقوى عدم الاكتفاء بالاتّصال بلا امتزاج 1 .
شرح
1 - يقع الكلام في هذه المسألة في مقامات :
المقام الأوّل : في انفعال الماء القليل بمجرّد الملاقاة في الجملة ، وعدمه بنحو السالبة الكلّية ، والشهرة العظيمة بين الأصحاب المتقدّمين والمتأخّرين على الانفعال « 1 » ، بل لم يخالف فيه أحد منهم عدا ابن أبي عقيل « 2 » - على ما استثناه البعض - وتبعه على ذلك المحدِّث الكاشاني من المتأخّرين « 3 » ، والأخبار « 4 » الدالّة على الانفعال كثيرة جدّاً ، ربما قيل ببلوغها مائتين « 5 » ، بل حكى الشيخ
هامش
( 1 ) الروضة البهيّة 1 : 34 - 35 ، مدارك الأحكام 1 : 139 ، ذخيرة العباد : 125 ، الأمر الرابع ، كفاية الفقه المشتهر ب « كفاية الأحكام » 1 : 50 ، الحدائق الناضرة 1 : 280 ، كتاب الطهارة للشيخ الأنصاري ( تراث الشيخ الأعظم ) 1 : 107 ، مصباح الفقيه 1 : 70 ، 83 ، 300 و 375 ، مصباح الهدى في شرح العروة الوثقى 1 : 72 .
وهو خيرة المعتبر 1 : 48 - 49 ، ومختلف الشيعة 1 : 13 مسألة 1 ، وتذكرة الفقهاء 1 : 21 مسألة 5 ، ومنتهى المطلب 1 : 43 - 44 ، وذكرى الشيعة 1 : 81 - 82 ، والدروس الشرعيّة 1 : 118 ، وروض الجنان في شرح إرشاد الأذهان 1 : 379 ، ومفتاح الكرامة 1 : 304 - 307 ، وجواهر الكلام 1 : 239 .
( 2 ) كما في المعتبر 1 : 48 ، ومختلف الشيعة 1 : 13 مسألة 1 ، ومدارك الأحكام 1 : 38 .
( 3 ) مفاتيح الشرائع 1 : 81 - 83 مفتاح 93 ، الوافي 6 : 18 - 21 .
( 4 ) ذكر الشيخ بعض تلك الأخبار في كتاب الطهارة ( تراث الشيخ الأعظم ) 1 : 107 - 109 ، وغيره .
( 5 ) رياض المسائل 1 : 144 .