والأبوين أحد إلا زوج أو زوجة ، والمسلم يرث الكافر ، ولا يرث الكافر المسلم ، وابن
الملاعنة لا يرثه أبوه ولا أحد من قبل أبيه وترثه أمه ، فإن لم تكن له أم فأخواله
وأقرباؤه من قبل أمه ، ومتى أقر الملاعن بالولد بعد الملاعنة الحق به ولده ولم ترجع
إليه امرأته ، فإن مات الأب ورثه الابن ، وإن مات الابن لم يرثه الأب .
ومن شرائط دين الإمامية : اليقين ، والاخلاص ، والتوكل ، والرضا ، والتسليم ،
والورع ، والاجتهاد ، والزهد ، والعبادة ، والصدق ، والوفاء ، وأداء الأمانة إلى البر
والفاجر ولو إلى قاتل الحسين ( عليه السلام ) ، والبر بالوالدين ، واستعمال المروة ، والصبر ،
والشجاعة ، واجتناب المحارم ، وقطع الطمع عما في أيدي الناس ، والامر بالمعروف
والنهي عن المنكر ، والجهاد في سبيل الله بالنفس والمال على شرائطه ، ومواساة
الاخوان ، والمكافأة على الصنائع ، وشكر المنعم ، والثناء على المحسن ، والقناعة ،
وصلة الرحم ، وبر الآباء والأمهات ، وحسن المجاورة ، والانصاف ، والايثار ، ومصاحبة
الأخيار ، ومجانبة الأشرار ، ومعاشرة الناس بالجميل ، والتسليم على جميع الناس مع الاعتقاد بأن سلام الله لا ينال الظالمين ، وإكرام المسلم ذي الشيبة ، وتوقير الكبير ،
ورحمة الصغير ، وإكرام كريم كل قوم ، والتواضع ، والتخشع ، وكثرة ذكر الله عز وجل ،
وتلاوة القرآن ، والدعاء ، والاغضاء ، والاحتمال ، والمجاملة ( 1 ) ، والتقية ، وحسن
الصحابة ، وكظم الغيظ ، والتعطف على الفقراء والمساكين ، ومشاركتهم في المعيشة ،
وتقوى الله في السر والعلانية ، والاحسان إلى النساء وما ملكت الايمان ، وحفظ
اللسان إلا من خير ، وحسن الظن بالله عز وجل ، والندم على الذنب ، واستعمال
السخاء والجود ، والاعتراف بالتقصير ، واستعمال جميع مكارم الافعال والأخلاق
للدين والدنيا ، واجتناب مذامها في الجملة والتفصيل ، واجتناب الغضب ، والسخط ،
والحمية ، والعصبية ، والكبر ، والتجبر ، واحتقار الناس والفخر ، والعجب ، والبذاء ،
والفحش ، والبغي ، وقطيعة الرحم ، والحسد ، والحرص ، والشره ، والطمع ، والخرق ،
هامش
( 1 ) المجاملة : المعاملة بالجميل ، وفي نسخة : المحاملة .