كانت باطلا . فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يا علي ، ما من عبد ينام إلا عرج بروحه إلى
رب العالمين ، فما رأى عند رب العالمين فهو حق ، ثم إذا أمر الله العزيز الجبار برد
روحه إلى جسده فصارت الروح بين السماء والأرض ، فما رأته فهو أضغاث أحلام ( 1 ) .
234 / 18 - وعنه ، بإسناده عن علي بن الحكم ، عن أبان بن عثمان ، قال :
وحدثني محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن محسن بن أحمد الميثمي ، عن أبان
ابن عثمان ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : سمعته يقول : إن لإبليس
شيطانا يقال له هزع ، يملأ ما بين المشرق والمغرب في كل ليلة ، يأتي الناس في
المنام ( 2 ) .
235 / 19 - بسم الله الرحمن الرحيم ( 3 ) ، حدثنا الشيخ الفقيه أبو جعفر محمد
ابن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي ( رضي الله عنه ) قراءة عليه ، قال : حدثنا
أبي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن محمد بن عيسى اليقطيني ،
عن أحمد بن عبد الله الفروي ( 4 ) ، عن أبيه ، قال : دخلت على الفضل بن الربيع وهو
جالس على سطح ، فقال لي : ادن مني ، فدنوت حتى حاذيته ، ثم قال لي : أشرف إلى
البيت في الدار ، فأشرفت فقال : ما ترى في البيت ؟ قلت : ثوبا . مطروحا . فقال : انظر
حسنا ، فتأملت ونظرت فتيقنت ، فقلت : رجل ساجد . فقال لي : تعرفه ؟ قلت : لا . قال :
هذا مولاك . قلت : ومن مولاي ؟ فقال : تتجاهل علي ؟ فقلت : ما أتجاهل ، ولكن لا
أعرف في مولى .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 61 : 158 / 1 .
( 2 ) بحار الأنوار 61 : 159 / 2 .
( 3 ) زاد في إحدى النسخ قبل البسملة ( المجلس الثلاثون ) وباقي النسخ خالية منه ، وقد تقدم أن هذه الأحاديث
من حديث ( 15 ) إلى المجلس ( 30 ) كانت مكتوبة بعد المجلس ( 28 ) على ما في الطبعة الحروفية ، أو بعد
المجلس ( 26 ) على ما في حاشية بعض النسخ ، ولذا أبقينا ترتيب الأحاديث والمجالس على ما في سائر
النسخ .
( 4 ) في نسخة : الغروي ، وفي البحار : القروي .