نفسه ( 1 ) .
237 / 21 - قال : حدثنا أبي ، عن سعد بن عبد الله ، عن محمد بن عيسى بن
عبيد اليقطيني ، عن الحسن بن محمد بن بشار ، قال : حدثني شيخ من أهل قطيعة
الربيع من العامة ، ممن كان يقبل قوله ، قال : قال لي : قد رأيت بعض من يقرون بفضله
من أهل هذا البيت ، فما رأيت مثله قط في نسكه وفضله . قال : قلت : من ؟ وكيف
رأيته ؟ قال : جمعنا أيام السندي بن شاهك ثمانين رجلا من الوجوه ، ممن ينسب إلى
الخير ، فأدخلنا إلى موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) ، فقال لنا السندي : يا هؤلاء ، انظروا إلى
هذا الرجل هل حدث به حدث ، فإن الناس يزعمون أنه قد فعل به مكروه ، ويكثرون
في ذلك ، وهذا منزله وفرشه ، موسع عليه غير مضيق ، ولم يرد به أمير المؤمنين سوءا ،
وإنما ينتظره أن يقدم فيناظره أمير المؤمنين ، وها هو ذا صحيح موسع عليه في جميع
أمره ، فسلوه ، قال : ونحن ليس لنا هم إلا النظر إلى الرجل وإلى فضله وسمته .
فقال : أما ما ذكر من التوسعة وما أشبه ذلك ، فهو على ما ذكر ، غير أني أخبركم
أيها النفر ، أني قد سقيت السم في تسع تمرات ، وإني أحضر ( 2 ) غدا ، وبعد غد أموت ،
قال : فنظرت إلى السندي بن شاهك يرتعد ويضطرب مثل السعفة .
قال : الحسن ، وكان هذا الشيخ من خيار العامة ، شيخ صدوق ، مقبول القول ، ثقة
جدا عند الناس ( 3 ) .
238 / 22 - حدثنا الشيخ الفقيه أبو جعفر ، قال : حدثنا محمد بن أحمد
السناني ، قال : حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي ، عن موسى بن عمران النخعي ،
عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي ، عن علي بن سالم ، عن أبيه ، عن ثابت بن دينار ،
قال : سألت زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) عن
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 1 : 95 / 1 ، مناقب ابن شهرآشوب 4 : 299 ، بحار الأنوار 48 : 41 / 17 ، 18 .
( 2 ) أي يحضرني الموت .
( 3 ) قرب الإسناد : 333 / 1236 ، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 1 : 96 / 2 ، غيبة الطوسي : 31 / 7 ، بحار الأنوار
48 : 212 / 10 - 12 .