يومئذ يدرج بين يديه ( 1 ) .
208 / 2 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا
أحمد بن إدريس ومحمد بن يحيى العطار جميعا ، عن محمد بن أحمد بن يحيى بن
عمران الأشعري ، قال : حدثنا أبو عبد الله الرازي ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ،
عن سيف بن عميرة ، عن محمد بن عتبة ، عن محمد بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن
علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، قال : بينا أنا وفاطمة والحسن والحسين عند رسول
الله ( صلى الله عليه وآله ) ، إذا التفت إلينا فبكى ، فقلت : ما يبكيك يا رسول الله ؟ فقال : أبكي مما
يصنع بكم بعدي . فقلت : وما ذاك يا رسول الله ؟ قال : أبكي من ضربتك على القرن ،
ولطم فاطمة خدها ، وطعنة الحسن في الفخذ ، والسم الذي يسقى ، وقتل الحسين .
قال : فبكى أهل البيت جميعا ، فقلت : يا رسول الله ، ما خلقنا ربنا إلا للبلاء ! قال : ابشر يا
علي ، فإن الله عز وجل قد عهد إلي أنه لا يحبك إلا مؤمن ، ولا يبغضك إلا منافق ( 2 ) .
209 / 3 - حدثنا أحمد بن الحسن القطان ، قال : حدثنا الحسن بن علي
السكري ، قال : حدثنا محمد بن زكريا ، قال : حدثنا العباس بن بكار ، قال : حدثنا حرب
ابن ميمون ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن زيد بن علي ، عن أبيه علي بن
الحسين ( عليه السلام ) ، قال : لما ولدت فاطمة الحسن ( عليهما السلام ) ، قالت لعلي ( على السلام ) :
سمه . فقال : ما كنت لأسبق باسمه رسول الله . فجاء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فأخرج
إليه في خرقة صفراء ، فقال : ألم أنهكم أن تلفوه في [ خرقة ] صفراء ، ثم رمى بها وأخذ
خرقة بيضاء فلفه فيها ، ثم قال لعلي ( عليه السلام ) : هل سميته ؟ فقال : ما كنت لأسبقك
باسمه ؟ فقال ( صلى الله عليه وآله ) : وما كنت لأسبق باسمه ربي عز وجل ، فأوحى الله
تبارك وتعالى إلى جبرئيل أنه قد ولد لمحمد ابن فاهبط واقرئه السلام وهنئه ، وقل له :
إن عليا منك بمنزلة هارون من موسى ، فسمه باسم ابن هارون .
هامش
( 1 ) كامل الزيارات : 74 / 12 ، بحار الأنوار 42 : 146 / 6 ، و 44 : 256 / 5 .
( 2 ) بحار الأنوار 28 : 51 / 20 .