الحسين ( عليهما السلام ) : خزي وشقي قاتل الحسين بن علي ( عليهما السلام ) ( 1 ) .
205 / 8 - حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا الحسين بن
محمد بن عامر ، عن عمه عبد الله بن عامر ، عن ابن أبي عمير ، عن حمزة بن حمران ،
عن أبيه ، عن أبي حمزة ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن أمير المؤمنين ( صلوات الله عليهم ) ،
أنه جاء إليه رجل ، فقال له : يا أبا الحسن ، إنك تدعى أمير المؤمنين ، فمن أمرك
عليهم ؟ قال ( عليه السلام ) : الله جل جلاله أمرني عليهم . فجاء الرجل إلى رسول
الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله ، أيصدق علي فيما يقول إن الله أمره على خلقه ،
فغضب النبي ( صلى الله عليه وآله ) وقال : إنا عليا أمير المؤمنين بولاية من الله عز وجل ،
عقدها له فوق عرشه ، وأشهد على ذلك ملائكته ، أن عليا خليفة الله ، وحجة الله ، وأنه
لإمام المسلمين ، طاعته مقرونة بطاعة الله ، ومعصيته مقرونة بمعصية الله ، فمن جهله
فقد جهلني ، ومن عرفه فقد عرفني ، ومن أنكر إمامته فقد أنكر نبوتي ، ومن جحد
إمرته فقد جحد رسالتي ، ومن دفع فضله فقد تنقصني ، ومن قاتله فقد قاتلني ، ومن
سبه فقد سبني ، لأنه مني ، خلق من طينتي ، وهو زوج فاطمة ابنتي ، وأبو ولدي
الحسن والحسين .
ثم قال ( صلى الله عليه وآله ) أنا وعلي وفاطمة والحسن والحسين وتسعة من ولد
الحسين حجج الله على خلقه ، أعداؤنا أعداء الله ، وأولياؤنا أولياء الله ( 2 ) .
206 / 9 - حدثنا علي بن أحمد بن موسى الدقاق ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا محمد
ابن جعفر الأسدي ، قال : حدثنا موسى بن عمران ، عن الحسين بن يزيد ، عن محمد بن
سنان ، عن المفضل بن عمر ، عن ثابت بن دينار ، عن سعيد بن جبير ، قال : قال يزيد بن
قعنب : كنت جالسا مع العباس بن عبد المطلب وفريق من عبد العزى بإزاء بيت الله
الحرام ، إذ أقبلت فاطمة بنت أسد أم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وكانت حاملة به لتسعة
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 43 : 247 / 22 .
( 2 ) بحار الأنوار 36 : 227 / 5 .