تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادنامه علامه شريف رضى ( فارسى ) — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠
و رفضت الهجاء بالمنطق الفارحش * يأباه منك مجد و خير علوىّ السّمات ما عاش فيه * الحقد يوما و لا استقرّ الزّور يا عزوفا إلّا عن الشّرف * الأسمى فما فيك عنده تأخير عشت في عالم تهالك فيه * النّاس فالكلّ خاضع مأسور تلك دنيا تعج بالزّخرف * الفاني و لهو تموج فيه القصور و الليالي الحمراء في حلبة * الرّقّص فكم عنده استبيحت خدور امسيات قد عاش فيها بنو * العباس فالجوّ داعر مخمور و تداعي على الفتات أناس * حين مات الحجى و مات الضّمير و توالت مواكب الشّعر * يحدوها لحبّ الدّنيا هناك مصير فإذا الشّعر سلعة و امتداح * و إذا الشاعر الطّروب أجير هكذا كانت الحياة فبيع * الفكر بخسا و ذاك شيء خطير فإذا أنت جانب مشمخر * لم تضعضعه للحياة قشور لم تبع ذلك الشّعور * ليختال فخورا خليفة أو وزير بئست الصّنعة الّتي تسترق * المرء فهو الأذلّ و هو الحقير أيّها الفارس الّذي نال حقّا * قصب السّبق لم يعقه فتور همّة جازت الثّريّا بما * أنجزت للآن نفعه مشهور فهناك « التّأويل » تنبىء عنه * حين وافت ( حقائق ) فهى نور و مجاز القرآن في روعة * ( التّلخيص ) ما مثله هنا مأثور و عظيم الأعمال منك بما * قدّمت ( نهج ) و ذاك فتح كبير عنه نقّبت إذ بذلت جهودا * مضنيات فأنت ذاك الغيور مكرمات إليك سجّلها التّأريخ * ذكرا و مجدتها الدّهور حسبك الفخر قد بلغت مداه * فلأنت المظفّر المنصور