بسم اللَّه الرحمن الرحيم
كم توارى جيل و مرّت عصور * و لذكراك في الخلود ظهور
ألف عام مضى و أنت شهاب * بسناه عوالم تستنير
آية قد ضنعت يعجز عنها * حين يسمو اليك هذا الشعور
يتهاوى القصيد في لغة الشّا * عر حيران فهو عىّ حصور
أنت في عالم الحقيقة دنيا * من كمال بها تلوذ الدّهور
أ تراني أو فيك إن رحت أزجي * للقوا في مهما سما التّعبير
أم ستختار ريشتي لك معنى * يتجلّى به لك التّصوير
أنا حسبي ذكراك جئت أغنيها * قواف تأتي بهنّ السّطور
فتواضع يا شعر بين يدي ربّ * القوا في فهو العظيم الكبير
أيّها المعرق الّذي أخذ المجد * بأطرافه لأنت الجدير
ألشّريف الأجلّ ذو الحسبين * اندكّ عنه خليفة و وزير
قد ورثت الأمجاد من آلك * الأطهار لا دعوة هناك و زور
لك موسى بن جعفر كاظم * الغيظ أب في العلى إليه تشير
و من الأم فاح للحسن * السّبط شذاه غداة طابت حجور
نسب حسبك النّبي منار * الفضل و المرتضى الوصىّ الأمير
و إذا الأصل قد زكا طاب * فرعا و تسامى للخالدات مسير