تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادنامه علامه شريف رضى ( فارسى ) — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
كم توارى جيل و مرّت عصور * و لذكراك في الخلود ظهور ألف عام مضى و أنت شهاب * بسناه عوالم تستنير آية قد ضنعت يعجز عنها * حين يسمو اليك هذا الشعور يتهاوى القصيد في لغة الشّا * عر حيران فهو عىّ حصور أنت في عالم الحقيقة دنيا * من كمال بها تلوذ الدّهور أ تراني أو فيك إن رحت أزجي * للقوا في مهما سما التّعبير أم ستختار ريشتي لك معنى * يتجلّى به لك التّصوير أنا حسبي ذكراك جئت أغنيها * قواف تأتي بهنّ السّطور فتواضع يا شعر بين يدي ربّ * القوا في فهو العظيم الكبير أيّها المعرق الّذي أخذ المجد * بأطرافه لأنت الجدير ألشّريف الأجلّ ذو الحسبين * اندكّ عنه خليفة و وزير قد ورثت الأمجاد من آلك * الأطهار لا دعوة هناك و زور لك موسى بن جعفر كاظم * الغيظ أب في العلى إليه تشير و من الأم فاح للحسن * السّبط شذاه غداة طابت حجور نسب حسبك النّبي منار * الفضل و المرتضى الوصىّ الأمير و إذا الأصل قد زكا طاب * فرعا و تسامى للخالدات مسير