ما حماها ما جمّعت من عتاد * حين أضحى عتادها و هو بور
و لكم سرب طائرات تهاوى * لهم فهو في الصّعيد سعير
وعدا ( عفلق ) يقلّب كفيّه * خسارا إذ حلّ فيه الثّبور
و تنادت هنالكم ( مشيخات ) * راح ( صدام ) عندها يستجير
فمتى أرهب الذّباب أسودا * بطنين و للأسود زئير
يا لدهركم فيه من مضحكات * إذ تباهي شهب السّماء الصّخور
و إلى جانب ( الخمينيّ ) عرّج * أيّها الشعر فهو فينا الأمير
قف و بارك له انتصار * جنود بايعوه أن تستردّ ثغور
قل أبا المصطفى أتيتك * أستاف عبيرا و أنت ذاك العبير
أنت ( روح ) إذا ( المسيح ) رسول * اللَّه فيها فأنت فيها الجسور
إنّ دنيا الإسلام باسمك نادت * فأغثها فأنت حقا مجير
و حمى ( القدس ) بات ينتظر الزّحف * فزحفا يا أيّها المنصور
و محاريب ذلك ( المسجد الأقصى ) * انتظار فرحبه مهجور
و ( فلسطين ) أعين شاخصات * لك حيث اليهود فيها تجور
فأعد أيّها الغيور بلادا * هل يعيد البلاد إلّا الغيور
و عليك السّلام ما غرّد * الطّر بأغصانه و فاحت عطور
يادنامه علامه شريف رضى ( فارسى ) — صفحة 432
مساهمون: سيد ابراهيم سيد علوى
ص٤٣٢