تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادنامه علامه شريف رضى ( فارسى ) — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
فإذا عفة و مجد و عزم * بمدى النّجم حبله موصول همّة تعبر النجوم لأسمى * و ترى أنّ كل صعب ذلول سمة الصقر يحسن النّزع حتى * لو أضرّت بأخمصيه الكبول سخرت من خلافة ليس إلّا * طيلسان مزركش و طبول عندها المجد في دروب النبوّات * فما بالكرسي عنه بديل كان هذا و كان أكبر من هذا * فأنّى يطاله التفصيل نسخة من أبي تراب رؤاها * و على الفرع تستبين الأصول و انتساب الأنعام للعود طبع * ما به خدعة و لا تمثيل يا يراعا ينمنم الورد من نهج * عليّ و النهج سفر جليل ذلّل النبر أنّه لعليّ * ربّ قول عليه منه دليل إنّه في البيان شمس فلا الفانوس * من سنخه و لا القنديل نظم الرائعات مبنى و معنى * فإذا الأحرف الشّذى و الخميل كلّ فصل أبو تراب به يبدو * فتهتزّ بالهدير الفصول غير أن النفس المريضة تهوى * أن يغطّي الحقائق التّضليل زعموه نسج الرضي و مهلا * أين من هادر الفحول الفصيل لا تعر قولهم فما هو شيء * كي يصفيه الجرح و التعديل إنّه العجز و القصور و ما ذا * غير أن يحسد المتين الهزيل قد أفاضت « مصادر النهج » * فيما ردّ فيه معاند و جهول و درى الباحثون في أنّ دعوى * عزوه للرضي قول عليل و أبى الحاقدون أن ينظروا * إلا ازوارا و أعين الحقد حول و لو « النهج » نهج صخر بن حرب * فعلى القطع إنّه مقبول لكن النّهج كان نهج عليّ * و عليّ على الدنيّ ثقيل إيه بغداد يا رؤى مترفات * ما محاها الزّمان مهما يطول