تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادنامه علامه شريف رضى ( فارسى ) — صفحة 408

مساهمون:

ص٤٠٨
يوم كانت و للفوارس فيها * ألف شوط و للخيول صهيل و السرايا طيوبها من نجيع * و من النّقع فوقها إكليل فاتحات لم تعرف الزهو و * البغي و لا كان همّها التقتيل إنّما همّها حياة عليها الحكم * نعمى ، و العدل ظلّ ظليل عندها للجاد سيف و للرحمة * قلب و للهدى تهليل و ببغداد سيّد ملأ الدنيا * صدى و الزمان عبد ذليل ذاك عصر محفل بصدور * متلعات ما زاحمتها الذّيول من مزاياه مرتضى و رضي * و نصير و صاحب و خليل أيها الكرخ ألف باقة ورد * من مغانيك عطرها مطلون خطرت حلوة فأنقت الدّنيا * و غنّت على رؤاها الطّلول نفثت سحرها على كلّ ذهن * فلها عند كلّ ذهن مثول و تبارت بالعلم و الأدب * المترف فيها قرائح و عقول في صروح للعلم يسرح في * أبعادها الفكر و الفهوم تجول و محاريب عامرات بآل اللَّه * و الليل ستره مسدول كل حبر به راه حسن خفيّ * فهو فيه المتيّم المتبول إن تلا آي ذكر هزته * منها رعدة فهو كالغصون يميل جنّ بشر الحافي بها و عرى ابن * الفارض العشق فهو نضو نحيل و تسامي الحلاج فاللَّه فيه * حالة ذاب عندها لا حلول عرفوا أنّ ما سوى اللَّه و هم * و بأنّ الحياة مرعى وبيل و حداهم حاد من الغيب فاشتاقوا * و جدّ السّرى و لذّ القفول و لنار الحبيب تومئ كف هذه * النار نار ليلى فميلوا رتعوا بالحمى فهاموا بوجه * ذي جلال جلاله لا يزول و بوعيي يا كرخ في الطرف * الثاني هوى ذاب في جواره رعيل