تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادنامه علامه شريف رضى ( فارسى ) — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
و أحبّ الظلال ما صنع الشّعر * و نعم الدّليل ثغر دليل أ تراها كانت خيالا من * الحرمان يمليه عالم مأمول قد يغذّي الأحلام ليل كريم * حين يقسو لها نهار بخيل الخدود المصعّرات نهارا * ناب عنها في الليل خدّ أسيل أم تراها عن واقع و يقين * كلّ ليل لديك عفّ بتول اظماتك التقوى و لو شئت تسقى * لاستجابت و اغرقتك السيول فليالي الزوراء لو شئت فيها * نغمات و كاعب و شمول غير أن العشق الكبير صعود * و سمات العشق الصغير نزول انت قلب الدنيا الكبير و * طبع كل قلب عن الجسوم حمول فإذا ما قست عليك الليالي * دون باقي الورى و صبّت ذحول فسراها مع الكرام و جيف * و سراها للآخرين ذميل و لئن يجتبى سواك و تنسى * فلكم ساد فاضلا مفضول مثلما الشمس اهملت و احاط * القمر المدح و الثناء المكيل و هو من نورها استمد و كم * يحرم كدح و للنؤوم الحصيل و كم ابتزّت الحياة ادّعاءات * و أكدى فضل و سادت فضول و حنانيك إن مجدك حقّ * و إن ازورّ عن علاه جهول و الذي رام ينحت الريح مجدا * سله ما ذا سينحت الإزميل ويح بغداد إذ تذودك عنها * هل درت أنّ عرشها المثلول أنت إن رمت تطرد الغيث عن * أرض فما بعد ذاك إلّا المحول أنت بغداد حيثما كنت كانت * إنّ بالأهل يشمخ المأهول و الذي ظن أنّه يقتل الفكر * فلا شك أنّه المقتول أو رأى يذلّ بالسوط فكرا * فسيبقى و هو المهين الذليل إنّ للفكر حيثما حلّ ربعا * و رجالا و دولة لا تدول كل زيف سنتهي و لو استشرى دوي من حوله و صليل