خاصة المعتادة فيجب أن ينظر في سببه ويتدارك قبل عظمه .
فصل في العلاج وقوانينه
العلاج في الطب يتم بثلاثة تدابير :
الأول : تدبير الأسباب الستة الضرورية فإنها مشتركة لحفظ الصحة في الأصحاء ومداواة المرضى عند خروجهم في طبائعهم إلى جهات الاختلاف ، فتكون هذه الأسباب الفاعلية رادة للامزاج إلى اعتدالها الخاص بها ، والغذاء من جملتها مما يختص باستعماله في مقداره من جهة كميته وكيفيته .
والقسم الثاني : التدابير بالأدوية المشروبة واللطوخ بها اطلية وضمادات ونشوقات وسعوطات وقطورات وغراغر وحقن وتزريقات ونطل وسكب ونثر كما يليق كل في بابه .
والقسم الثالث : العمل باليد كما في الجرائح من الخياطة وفي الأورام والدبيلات بالبط والقطع والكي ، وفي العظام بالجبر وغير ذلك مما يعمله الطبيب بيده .
وأنواع الأمراض كما علمت تنقسم ثلاثة أقسام :
المرض المتشابه الاجزاء ، وهو أنواع سوء المزاج وكل واحد منها أما أن يحدث في البدن من غير خلط غالب أو مع خلط .
والقسم الثاني : أمراض التركيب وقد عرفتها .
والقسم الثالث : تفرق الاتصال .
ومرض سوء المزاج أما أن يكون بسبب تغير الكيفية إلى جهة الحرارة فيداوى بالبرودة أو البرودة فتداوى بالحرارة وتقابل كذلك كل كيفية بضدها ، وأما أن يكون تغير الكيفية مع انصباب مادة خلطية يحتاج الطبيب إلى استفراغها واخراجها بالأدوية الخاصة باسهالها ونفضها عن البدن وسنذكر الأدوية المسهلة لخلط خلط فان تخلف في البدن بعد اسهالها واخراجها اثر من كيفياتها قوبلت بضدها من الأدوية وميل الغذاء إلى الجهة المقابلة حتى يعود المزاج إلى اعتداله بحسب حاله ، والعضو قد يخرج عن مزاجه الطبيعي إلى