الأحمر يدل على عدم النضج وطول من المرض ، فإن كان مع علامة جيدة دل على السلامة ، وإن كان مع علامة رديئة خاصة من ضعف من القوة فإنه يدل على طول المرض والموت ، والثفل الكمد يدل على برد وفجاجة من المادة .
وأما الثفل الأسود فهو أردأ أنواع الرسوب وادلها على الشر ويدل أما على احتراق شديد ، أو على برد مفرط مجمد المادة مسود إياها .
والفرق بين الأسود الذي سببه الحر وبين الأسود الذي سببه البرد أن الأسود الذي يتبع الكمد سببه البرودة وموت الغريزة ، والأسود الذي يتبع الأحمر سببه الحرارة وشدة الاحتراق .
وأسلمه ما كان الرسوب أسود والمائية ليست بسوداء ، والطافي من هذا النوع من الرسوب اسلم من الراسب ، والمتعلق في الوسط متوسط الرداءة بضد حال الثفل المحمود الأبيض الأملس ، وكلما كان الثفل الردي متشتتاً كان اسلم من المستوي .
وأما الثفل السويقي والحشيشي فردي يدل على احتراق الدم الغليظ أو ذوبان اللحم وانحلاله إلى الاجزاء مختلفة مجففة بفرط الاحتراق .
وأما الثفل الصفايحي فهو أردأ من السويقي والحشيشي لأنه يدل على ذوبان يقطع من الأعضاء الأصلية .
والثفل النخالي أردأ من الصفايحي لأنه يدل على انجراد بواطن العروق وذوبانها واحتراقها أو على انجراد جرم المثانة .
والفرق بينهما أن الذي من المثانة معه نتن شديد وحكة في أصل القضيب ووجود علامة من جربها والأول أردأ وأشر .
والثفل اللحمي يدل على تأكل لحم الكلية ، أو على أن الحرارة قد شوت الدم خاصة إن كان مع حمى محرقة .
والثفل الدسمي يدل على ذوبان الشحم والسمين ، وشره ما مال إلى صفرة .
والثفل المدي ( « 1 » ) يدل على قرحة في مجاري البول أو انفجار ورم في أعلى
هامش
( 1 )
( ) المصاحب المدِّة : أي القيح .