تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكمله دوم طب العترة ( ع ) — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
الحلوى

1 - في الحلاوى « 1 »

قال النبي صلى اللّه عليه وآله : إذا وضعت الحلواء فأصيبوا منها ولا تردّوها .

2 - في العسل « 2 »

عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله يعجبه العسل .
هامش
( 1 ) - في الحلاوى أو الحلويات : أولع الانسان منذ القدم بالحلويات وقد عملها قديما من العسل والدبس والتين وأمثالها وبعد نشوء صناعة السكر أصبحت هذه المادة السكرية قوام الحلاوى والعنصر الأساس في صناعتها . والحلاوى على أنواع فمنها البقلاوة والزلابية والفواكه المسكرة ومنها أيضا ( الملبّس ) وهو عبارة عن لوز مجفف أو غيره مكسوة بالسكر . وكانت صناعة الحلاوى في البداية يدوية محددة الأنواع ، اما اليوم فالكثرة الكاثرة من الحلاوى تصنع من خلال الأجهزة المتطورة مع بقاء البقلاوة والزلابية يدوية إلى الآن . ( 2 ) - العسل أو الشهد : سائل دبق شديد الحلاوة يصنعه بعض النحل من رحيق الأزهار ، وألوان العسل تختلف تبعا للأزهار التي امتص النحل رحيقها ، ولكن محتواه واحد أو يكاد . ويتكون عسل النحل في الدرجة الأولى من سكر بسيط ويشتمل على ( 18 % ) ماء وعلى بعض الصوديوم والبوتاسيوم والحديد . وهو مغذ سهل الهضم . وفي التاريخ القديم اعتبرته الحضارات القديمة طعاما للآلهة . وكثيرا ما يدخل العسل في تحضير بعض الأدوية . ورد ذكر العسل في الكتاب المقدس وتحدث القرآن الكريم عن منافعه في سورة النحل ، حيث قال عزّ وجل :وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ * ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَالنحل / 68 - 69 . وفوائده الغذائية والصحية لا تحصى .