وروي البرقي « 1 » عن بعض أصحابنا قال : دفعت إليّ امرأة غزلا وقالت لي : ادفعه بمكة ليخاط به كسوة الكعبة ، فكرهت أن أدفعه إلى الحجبة وأنا أعرفهم ، فلما صرت إلى المدينة دخلت على أبي جعفر عليه السّلام فقلت له : جعلت فداك ، إن امرأة دفعت إليّ غزلا ، وحكيت له ما قالت ، فقال : إشتر به عسلا وزعفرانا وخذ من طين قبر الإمام الحسين عليه السّلام واعجنه بماء السماء واجعل فيه شيئا من عسل وفرّقه على الشيعة ليداووا به مرضاهم .
عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : العسل شفاء من كل داء ولا داء فيه ، يقلّ البلغم ويجلو القلب .
عن الرضا عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : إنّ اللّه عز وجل جعل البركة في العسل . وفيه شفاء من الأوجاع وقد بارك عليه سبعون نبيا .
من الفردوس : عن علي بن أبي طالب عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : خمس يذهن بالنسيان ويزدن في الحفظ ويذهبن بالبلغم : السواك والصيام وقراءة القرآن والعسل واللبان .
3 - في طين قبر الحسين عليه السّلام
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : إنّ طين قبر الحسين عليه السّلام شفاء من كل داء وإن أخذ على رأس ميل .
وعنه عليه السّلام قال : طين قبر الحسين عليه السّلام شفاء من كل داء ، فإذا أخذته
هامش
( 1 ) - البرقي : هو أبو جعفر أحمد بن محمد بن خالد البرقي توفي سنة 274 ه ، صاحب كتاب المحاسن ، أصله من الكوفة ، ثقة في نفسه الا انه يروي عن الضعفاء .