تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكمله دوم طب العترة ( ع ) — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
فقل : " بسم اللّه اللهم اجعله رزقا واسعا وعلما نافعا وشفاء من كل داء إنك على كل شيء قدير " . عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ طين قبر الحسين عليه السّلام مسكة مباركة ، من أكله من شيعتنا كانت له شفاء من كل داء . ومن أكله من عدونا ذاب كما يذوب الألية ، فإذا اكلت من طين قبر الحسين عليه السّلام فقل : " اللهم إني أسألك بحق الملك الذي قبضها وبحق النبي الذي خزنها وبحق الوصي الذي هو فيها أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تجعل لي فيه شفاء من كل داء وعافية من كل بلاء وأمنا من كل خوف برحمتك يا أرحم الراحمين وصلى اللّه على محمد وآله وسلم " . وتقول أيضا : " اللهم إني أشهد أن هذه التربة تربة وليّك . وأشهد أنها شفاء من كل داء وأمان من كل خوف لمن شئت من خلقك ولي برحمتك . وأشهد أن كل ما قيل فيهم وفيها هو الحق من عندك وصدق المرسلون " . وسئل عنه عليه السّلام يأخذ إنسان من طين قبر الحسين عليه السّلام فينتفع به ويأخذه غيره ولا ينتفع به ؟ قال : واللّه الذي لا اله إلا هو ما أخذه أحد وهو يرى أن اللّه عز وجل ينفعه به إلا ينفعه . سئل عن أبي عبد اللّه عليه السّلام من كيفية تناوله ؟ قال : إذا تناول التربة أحدكم فليأخذ بأطراف أصابعه وقدره مثل الحمصة ، فليقبلها وليضعها على عينيه وليمرها على سائر جسده وليقل : " اللهم بحق هذه التربة وبحق من حلّ فيها وثوى فيها وبحق جده وأبيه وأمه وأخيه والأئمة من ولده وبحق الملائكة الحافين إلا جعلتها شفاء من كل داء وبراء من كل آفة وحرزا مما أخاف وأحذر " ، ثمّ استعملتها .