وقال النبي صلى اللّه عليه وآله : " اللهم بارك لنا في الخبز ولا تفرق بيننا وبينه " فلو لا الخبز ما صلينا ولا صمنا ولا أدينا فرض اللّه .
عن الصادق عليه السّلام أنه قال : أكرموا الخبز ، فإنه عمل فيه ما بين العرش والأرض وما بينهما .
وعنه عليه السّلام قال : بني الجسد على الخبز « 1 » .
هامش
( 1 ) - وفي الخبز ورد أيضا :
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله إذا اتيتم بالخبز واللحم فابدؤا بالخبز فسدّوا به خلال الجوع ثم كلوا اللحم ( بحار الأنوار / ج 63 / ص 272 ) .
وعن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله أنه نهى أن يشم الخبز كما تشم السباع ، ونهى ان يقطع بالسكين ( بحار الأنوار / ج 63 / ص 272 ) .
قال النبي صلى اللّه عليه وآله صغّروا رغافكم ( أي رغيف الخبز ) فان مع كل رغيف بركة . ( بحار الأنوار / ج 63 / ص 272 ) .
وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : انه يكره أن يوضع الرغيف تحت القصعة ( بحار الأنوار / ج 63 / ص 270 ) .
عن الفضل بن يونس قال تغدّى عندي أبو الحسن عليه السّلام فجيء بقصعة وتحتها خبز ، فقال أكرموا الخبز أن يكون تحتها ، وقال لي مر الغلام أن يخرج الرغيف من تحت القصعة ( بحار الأنوار / ج 63 / ص 270 ) .
عن الرضا عليه السّلام قال : الخبز اليابس يهضم الأترج ( بحار الأنوار / ج 63 / ص 275 ) .
عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال : لا تقطعوا الخبز بالسكين ، ولكن اكسروه باليد خالفوا العجم ( بحار الأنوار / ج 63 / ص 274 ) .
عن الرضا عن آبائه عن الباقر عليهم السّلام جميعا قال : ان الا ترج لثقيل فإذا أكل الخبز اليابس يهضمه من المعدة ( بحار الأنوار / ج 63 / ص 268 ) .