السمن في الروايات
وقد استخدم السمن في العالم القديم على نطاق واسع ، فقد قال أطباء العرب إن أجود السمن هو سمن البقر ثم الضأن وهو يخصب الأبدان ويلينها ويزيل القلوجة واليبس والبحوحة وجفاف الحلق والخياشيم وينقي فضول الدماغ والصدر والسعال والربو واليرقان والطحال وعسر البول والحصى سعوطا وشربا بالسكر وماء الرمان .
وقد اعتبرته الروايات من أفضل المأكولات واعتبروا سمن البقر خاصة شفاء ومما ورد في السمن :
عن المطلب بن زياد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
" نعم الإدام السمن " « 1 » .
عن أبي حفص الابار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
" السمن ما دخل جوفا مثله ، واني لأكرهه للشيخ " « 2 » .
عن الوشاء عن حماد بن عثمان ، قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فكلمه شيخ من أهل العراق ، فقال له : ما لي أرى كلامك متغيرا ؟ قال : سقطت مقاديم فمي فنقص كلامي فقال أبو عبد اللّه وأنا أيضا قد سقطت بعض أسناني حتى أنه ليوسوس إلي الشيطان فيقول : فإذا ذهبت البقية فبأي شيء تأكل ؟ فأقول لا حول ولا قوة الا باللّه ثم قال له : عليك بالثريد ، فإنه صالح ،
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار / ج 63 / ص 88 .
( 2 ) - بحار الأنوار / ج 63 / ص 88 .