ثماره بعد اربع سنوات أو أكثر من زرعه ، والزيتون كثير الأغصان ذو أوراق تشبه الرمح صقلية ، سطحها العلوي أخضر وسطحها السفلي فضي ، وخشب مقاوم للفساد .
أما ثماره فبيضوية الشكل خضراء اللون تسوّد عند النضج ، وهي تعصر طلبا لزيتها الذي يستخدم للطهو وفي اعداد السلطات وفي صنع الصابون ، وتؤكل خضراء أو سوداء محفوظة بالماء والملح .
وكان القدماء يدهنون بزيت الزيتون ، وقد فعل الإغريق ذلك في عهد هوميروس وكانوا يستضيئون بهذا الزيت ويتخذون من بذوره وقودا ، وهو أمر لا يزال مألوفا في بعض البلدان .
تعامل ثمار الزيتون بالغلي أو الملح لإزالة المرارة الموجودة بلحم الثمار الخضر والسود وتحش الثمار الكبيرة الخضر المملوحة - بعد استخراج نواتها - ببعض الخضر المفرومة والتوابل . وزيت الزيتون مادة غذائية مهمة ، وهو من أطيب الزيتون النباتية .
من البلدان المنتجة للزيتون : البرتغال وتركيا وتونس والمغرب وسوريا ولبنان والأردن وفرنسا وأمريكا ودول أخرى غيرها .
الزيتون في الروايات
أقسم القرآن الكريم بهذه المادة ، بقوله تعالى :
وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ
« 1 » .
وذكره القدماء بقولهم : " الزيتون الأخضر بارد يابس ، عاقل للطبيعة ،
هامش
( 1 ) - سورة التين / الآية 1 .