3 - في الخل « 1 »
عن أنس قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : من أكل الخل قام على رأسه ملك يستغفر له حتى يفرغ . وقال : الملح من الماعون والماء والبرمة .
ودخل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله على أم سلمة رضي اللّه عنها فقدّمت اليه كسرا ، فقال صلى اللّه عليه وآله : هل عندكم إدام ؟ فقالت : يا رسول اللّه ما عندي إلّا خل ، فقال صلى اللّه عليه وآله : نعم الإدام الخل وما افتقر بيت فيه خل .
هامش
يسلم منك مؤمن ولا كافر ، ثم دعا بملح فوضعه على موضع اللدغة ، ثمّ عصره بابهامه حتى ذاب ، ثم قال : لو يعلم الناس ما في الملح ما احتاجوا معه إلى ترياق .
( وسائل الشيعة / ج 25 / ص 84 ) .
( 1 ) - الخل : سائل حامض يتكون أساسا من حمض الخليك والماء ( 4 - 12 % من حمض الخل ) ومواد أخرى ، يحضّر الخل بتخمير التفاح أو العنب أو الشعير أو التمر أو الشوفان وغيرها .
ويستخدم الخل في اعداد السلطات وتخليل الخضر وحفظ اللحم من الفساد . والخل عريق القدم وقد نسب اليه الناس عبر التاريخ على اختلافها فوائد طبية وفي بعض المصادر ان الطبيب اليوناني ابقراط وصفه لمرضاه .
وقد وصف الخل في العصر الحديث بأنه مرطب ومنعش ومدر للعرق والبول ، ومحلل للألياف الخشنة من اللحم والخضروات .
وأغلب الأطباء والمحلللين العلميين متفقون عه ان تناول مقدار قليل من الخل يفيد ، والاكثار منه يضر ، ويستثنى من ذلك خل التفاح ويستعمل الخل في الطب لتحضير الخل المعطر النافع من الصداع والدوار والمناعة من الأوبئة . كما يستعمل من الظاهر محلولا في الماء مكمدات مضادة للحمى .