بالملح ، فإنّ في الملح شفاء من سبعين داء ، منها الجنون والجذام والبرص ووجع الحلق ووجع الأضراس ووجع البطن .
عن الصادق عليه السّلام قال : من ذرّ على أول لقمة من طعامه الملح ذهب بنمش الوجه .
سأل الرضا عليه السّلام أصحابه : أي الإدام أجود ؟ فقال بعضهم : اللحم . وقال بعضهم : السمن . وقال بعضهم : الزيت . فقال : لا ، هو الملح ، خرجنا إلى نزهة لنا فنسي الغلام الملح ، فما انتفعنا بشيء حتى انصرفنا .
عن الفردوس ، عن عائشة ، قال النبي صلى اللّه عليه وآله : من أكل الملح قبل كل شيء وبعد كل شيء رفع اللّه عنه ثلاثمائة وثلاثين نوعا من البلاء ، أهونها الجذام « 1 » .
هامش
( 1 ) - وفي الملح ورد أيضا :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : ابدؤا بالملح في أول طعامكم فلو يعلم الناس ما في الملح لاختاروه على الترياق المجرب . ( بحار الأنوار / 63 / ص 396 ) .
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال علي عليه السّلام : من بدأ بالملح أذهب اللّه عنه سبعين داء ما يعلم العباد ما هو . ( بحار الأنوار / 63 / ص 397 ) .
وعن الرضا ، عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله لعلي عليه السّلام : عليك بالملح فإنه شفاء من سبعين داء أدناها الجذام والبرص والجنون . ( بحار الأنوار / ج 63 / ص 397 ) .
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله لعلي عليه السّلام : يا علي افتتح طعامك بالملح واختمه بالملح ، فإنه من افتتح طعامه بالملح ، وختمه بالملح دفع اللّه تعالى عنه سبعين نوعا من أنواع البلاء أيسرها الجذام . ( بحار الأنوار / ج 63 / ص 398 ) .
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لدغت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله عقرب ، فنفضها ، وقال : لعنك اللّه فما