تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكمله دوم طب العترة ( ع ) — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
قال الصادق عليه السّلام : الجبن والجوز في كل واحد منهما شفاء ، وإذا افترقا كان في كل واحد منهما داء . وعنه عليه السّلام قال : الجبن يهضم ما قبله ويشهّي ما بعده . وعنه عليه السّلام قال : أكل الجوز في شدة الحرّ يهيّج القروح في الجسد . وأكله
هامش
- الأنوار / ج 63 / ص 105 ) . عن محمد بن سماعة عن أبيه قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : نعم اللقمة الجبن ، تعذب الفم وتطيّب النكهة وتهضم ما قبله ، وتشتهي الطعام ، ومن يتعمد أكله رأس الشهر أوشك ان لا ترد له حاجة . ( بحار الأنوار / ج 63 / ص 105 ) . عن محمد بن فضيل النيسابوري عن بعض رجاله ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سأله رجل عن الجبن فقال : داء لا دواء له ، فلما كان بالعشي دخل الرجل على أبي عبد اللّه عليه السّلام فنظر إلى الجبن على الخوان فقال : جعلت فداك سألتك بالغداة عن الجبن فقلت لي : انه هو الداء الذي لا دواء له ، والساعة أراه على الخوان فقال : هو ضار بالغداة نافع بالعثي ويزيد في ماء الظهر . ( بحار الأنوار / ج 63 / ص 106 ) . - الجوز : شجر كبير من فصيلة الجوزيات ، موطنه المناطق المعتدلة من نصف الكرة الشمالي ، يزيد ارتفاعه أحيانا عن ثلاثين مترا ويصل قطره إلى نحو 90 سنتمترا . والجوز ذو أوراق مركبة ريشية الشكل وزهرات ضارب لونها إلى الخضرة وثمرات حلوة زيتية محفوظة ضمن غلاف خشبي صلب تكسوه قشرة غليظة . عدد أنواع الجوز يبلغ نحوا من عشرين نوعا من أشهرها الجوز الأسود الذي يكثر في الأصقاع الشرقية من أمريكا الشمالية ، والجوز الإنجليزي أو الجوز الفارسي والذي يكثر في إيران ويعتبر هذان النوعان من الأشجار ذات القيمة الاقتصادية العالية ، وذلك لثمرهما الذي يؤكل أخضر أو مجففا ويدخل في أعداد ضروب من الحلوى ولخشبها الذي نصنع منه ضروب من الأثاث ، ولقشور ثمارها التي تستخدم في الدباغة .
تكمله دوم طب العترة ( ع ) — صفحة 149 | حسن بن الفضل الطبرسي