في الشتاء يسخّن الكليتين ويدفع البرد « 1 » .
2 - في الملح « 2 »
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله في وصيته لعلي عليه السّلام : يا علي إبدأ بالملح وأختم
هامش
( 1 ) - وفي الجوز ورد أيضا :
عن عمر بن يزيد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ثلاث لا يؤكلن ويسمّنّ ، وثلاث يؤكلن ويهزلن ، فأما اللواتي يؤكلن ويهزلن فالطلع والكسب والجوز ، وأما اللواتي لا يؤكلن ويسمّنّ فالنورة والطيب ولبس الكتان . ( بحار الأنوار / ج 63 / ص 198 ) .
عن الصادق عليه السّلام قال : أربعة أشياء تجلو البصر وينفعن ولا ينغصن ولا يضررن ، فسأل عنهن ، فقال السعتر والملح إذا اجتمعا ، والنانخواه والجوز إذا اجتمعا ، قيل له : ولما يصلح هذه الأربعة إذا اجتمعن ؟ قال : النانخواه والجوز يحرقان البواسير ، ويطردان الريح ، ويحسنان اللون ، ويخشنان المعدة ، ويسخنان الكلى ، والسعتر والملح يطردان الرياح من الفؤاد ويفتحان السدد ويحرقان البلغم ، ويدران الماء ويطيبان النكهة ، ويلينان المعدة ويذهبان بالريح الخبيثة من الفم ويصلبان الذكر . ( بحار الأنوار / ج 63 / ص 198 ) .
( 2 ) - الملح : هو مادة شائعة ذات ستعمال واسع ، تركيبها كلوريد الصوديوم يذوب في الماء ومحلولها فيه موصل للكهرباء ، يكون أكبر نسبة من جميع المواد الصلبة الذائبة في ماء البحر والبحيرات الملحة الداخلية .
ويوجد كذلك في هيئة رسوبيات كبيرة من الملح الصخري ، يستخرج الملح بالوسائل التعدينية وبالإذابة في المياه الجوفية ثمّ ضخّها إلى السطح وبتبخير مياه البحر .
والملح أهم مصادر الصوديوم ومركباته ، وكذلك هو مصدر للكلورين ، يستعمل لصناعة الزجاج والأواني الخزفية وأصباغ النسيج والصابون وفي حفظ الطعام ، والملح مادة هامة في غذاء الانسان والحيوان ، فيلعب دورا أساسيا ف المحافظة على صحة الجسم في عالمي الحيوان والنبات على حد سواء تعتبر النمسا وتيشكو سلوفاكيا وبريطانيا وألمانيا وبولندة وروسيا وأمريكا وإسبانيا من أكثر الدول انتاجا لهذه المادة .