. . . . . . . . . .
شرح
وزاد ، كما إذا طهّر يده - مثلا - مرات عديدة وبقي على الشك واحتمل بقاء النجاسة احتمالا خارجا عن المتعارف فلا يجرى استصحاب النجاسة في حقه ، لانصراف الشك في مثل قوله عليه السّلام « لا تنقض اليقين بالشك » عن شكه ، فإنه محمول على المتعارف ، فيرجع إلى قاعدة الطهارة ، لعدم حكومة الاستصحاب عليها ، أو يبنى على الطهارة عملا كيف وبعض أقسام الوسواس يعد من الجنون وعمل الشيطان كما ورد في صحيحة عبد اللّه بن سنان قال : ذكرت لأبي عبد اللّه عليه السّلام رجلا مبتلا بالوضوء والصلاة ، وقلت :
هو رجل عاقل ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : وأي عقل له وهو يطيع الشيطان ، فقلت له : وكيف يطيع الشيطان ؟ فقال : سله هذا الذي يأتيه من أي شيء هو ؟ فإنه يقول لك : من عمل الشيطان » « 1 » وحكى عن بعض الوسواسين انه كان يشكل في طلوع الفجر ، ويستمر شكه إلى أن يشك في طلوع الشمس ، فلا يدرى انه يأتي بصلاته أداء أو قضاء ، أوليس هذا من عمل الجنون والشيطان ونستجير باللّه تعالى
هامش
( 1 ) الوسائل ج 1 ص 63 في الباب 10 من أبواب مقدمة العبادات ، ح 1 وهو باب عدم جواز الوسوسة في النية والعبادة ط : م قم .