. . . . . . . . . .
شرح
هذا لو لم نقل بانصرافها إلى بول الآدمي ، وإلا فتدل على نجاسة بوله خاصة ، دون غيره .
و ( منها ) : ما تدل على نجاسة بول كل ما لا يؤكل لحمه كحسنة عبد اللّه ابن سنان « 1 » قال : « قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : اغسل ثوبك من أبوال ما لا يؤكل لحمه » .
وعنه بطريق آخر [ 1 ] عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « اغسل ثوبك من بول كل ما لا يؤكل لحمه » .
والأمر بالغسل - في أمثال المقام - إرشاد إلى نجاسة المغسول منه قطعا لعدم احتمال الوجوب التعبدي ، بل لم نستفد نجاسة جملة من النجاسات إلا من الأمر بغسل ملاقيها - كما ستمر عليك - هذا كله في البول على نحو العموم وقد ورد النص على نجاسته في بعض الموارد الخاصة أيضا [ 2 ] .
وأما الغائط فإنه وإن لم يرد على نجاسته دليل عام ، إلا أنه يتم الحكم فيه بعدم القول بالفصل بينه ، وبين البول - من حيث الطهارة والنجاسة - بل استقر ارتكاز المتشرعة على عدم الفرق بينهما في ذلك ، وهو كاشف عن
هامش
[ 1 ] الوسائل ج 2 ص 1008 الباب 8 من أبواب النجاسات ، الحديث 3 وهي - عن الطريق الثاني - ضعيفة بالإرسال لقطع السند بين « علي ابن محمد بن بندار » و « عبد اللّه بن سنان » لاختلاف طبقتهما وبنفس علي بن محمد حيث إنه لم يرد تصريح بوثاقته غير أنه من مشايخ الكليني .
[ 2 ] كما ورد ذلك في السنور كما في موثقة سماعة عن الصادق - ع - قال : « ان أصاب الثوب شيء من بول السنور فلا تصح الصلاة فيه حتى تغسله » ( الوسائل ج 2 ص 1007 الباب 8 من أبواب النجاسات ، الحديث 1 ) .
( 1 ) الوسائل ج 2 ص 1008 الباب 8 من أبواب النجاسات ، الحديث 2 .