تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أمل الآمل — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧
( الثامنة ) إعلم أنني تتبعت أحوال علمائنا المتأخرين جهدي بعد ما كانت أسماؤهم وأحوالهم ومؤلفاتهم متفرقة متشتة في كتبهم وإجازاتهم وغيرها ، وسمعت كثيرا منها من أفواه مشايخنا ومعاصرينا ، فقد جمعت - بحمد الله - من أحوالهم ومؤلفاتهم ما لم يجتمع في كتاب ، وسهلت الاطلاع على أحوالهم لمن أراده ، وأنا اعتذر إليهم من التقصير في أداء حقوقهم ، وسيأتي جملة من الكتب التي نقلت منها . ( التاسعة ) قد تواترت الأحاديث عنهم عليهم السلام بوجوب العمل بأخبار الثقات وبوجوب العمل بأحاديث كتب الامامية المعتمدة ، وقد ذكرت جملة من تلك الأحاديث الشريفة في كتاب تفصيل وسائل الشيعة في أوائل كتاب القضاء ( 1 ) ، والعلماء الذين أذكرهم هنا أكثرهم - أعني المشهورين - من جملة الثقات كما عرفت ، وأكثر كتبهم من الكتب المعتمدة ، لكن كتبهم المؤلفة في الحديث قليلة كما ترى ، وان كانت أكثرها مشتملة على أحاديث كثيرة مثل كتب الاستدلال وغيرها . وينبغي أن يعلم أن ما تضمنت تلك الكتب من أحاديث الأئمة عليهم السلام معتمد إلا أن يظهر انه مروي من طرق العامة أو الصوفية ، فإن أكثر تلك الأحاديث أوردوها لغرض آخر ، مثل الاستدلال على من يعتقدها بها أو نحو ذلك ، والأحاديث التي يروونها عن النبي صلى الله عليه وآله
هامش
( 1 ) انظر الوسائل 3 / 416 - 420 .