تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أمل الآمل — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠
( الحادية عشرة ) إعلم أني سأذكر في أحوال بعض العلماء انه شاعر أديب ، وربما ذكرت بعض أشعارهم المشتملة على المعاني اللطيفة والمطالب المهمة ، وذلك أنه نوع كمال في الجملة . وقد ذكر بعض علماء المعاني والبيان أن العالم إذا كان شاعرا كان أفصح تقريرا وتحريرا ، وأحسن فهما لدقائق المعاني ، واعلم بنكت الكلام وأشد تحقيقا وتدقيقا من العالم الذي ليس بشاعر ، وكذلك المعرفة بالانشاء وتتبع مؤلفات العلماء شاهد بصحة هذا الكلام ، فان الأثر دال على المؤثر ، وقد روي بطرق معتمدة عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : ( إن من الشعر لحكما وان من البيان لسحرا ) ( 1 ) وعن الصادق عليه السلام : ( إنما سمي البليغ بليغا لأنه يبلغ حاجته بأهون سعيه ) . ( الثانية عشرة ) لنا طرق متعددة إلى رواية المؤلفات الآتية مذكورة في آخر تفصيل وسائل الشيعة وفي الإجازات وغيرها ، ويأتي كثير منها في محله إنشاء الله تعالى . وأما المعاصرون فإنا نروي عن أكثرهم وكثير يروون عنا ، وبعضهم يروون عنا ونروي عنهم ، ولا أذكر في أحوال المعاصرين الذين قرأوا عندي انهم قرأوا عندي ، ولا في الذين استجازوا مني انهم استجازوا مني
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 4 / 272 وفيه ( لحكمة ) .