تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أمل الآمل — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
ويخبروني فأحكم عليه بما يقتضيه مذهبي . فجاء الرجل فأخبر أن الشيخ توجه إلى مكة ، فذهب في طلبه فاجتمع به في طريق مكة ، فقال له : تكون معي حتى نحج بيت الله ثم افعل ما تريد فرضي بذلك ، فلما فرغ من الحج سافر معه إلى بلاد الروم ، فلما وصل إليها رآه رجل فسأله عن الشيخ فقال : رجل من علماء الشيعة الإمامية أريد أن أوصله إلى السلطان . فقال : أو ما تخاف أن يخبر السلطان بأنك قد قصرت في خدمته وآذيته وله هناك أصحاب يساعدونه فيكون سببا لهلاكك بل الرأي أن تقتله وتأخذ برأسه إلى السلطان . فقتله في مكانه من ساحل البحر ، وكان هناك جماعة من التركمان فرأوا في تلك الليلة أنوارا تنزل من السماء وتصعد ، فدفنوه هناك وبنوا عليه قبة . وأخذ الرجل رأسه إلى السلطان ، فأنكر عليه وقال : أمرتك أن تأتيني به حيا فقتلته ، وسعى السيد عبد الرحيم العباسي في قتل ذلك الرجل فقتله السلطان ( 1 ) . وسيأتي في ترجمة ابن العودي أبيات في مرثيته إنشاء الله تعالى . * * * الشيخ زين الدين علي بن يونس العاملي . يأتي باعتبار اسمه . * * * 82 - الشيخ زين الدين بن علي الفقعاني ( 2 ) العاملي .
هامش
( 1 ) في الأعيان : استشهد يوم الجمعة في شهر رجب سنة 966 كما في نقد الرجال ، أو 965 كما عن خط ولده الشيخ حسن وعمره 54 أو 55 سنة ، وعن تاريخ جهان آراء الفارسي أنه استشهد يوم الخميس سنة 965 في العشر الأوسط من السنة المذكورة . . وبعضهم أرخه بقوله ( مثوى الشهيد جنه ) 964 . . ( 2 ) الفقعاني نسبة إلى فقعية بفاء مفتوحة وقاف ساكنة وعين مهملة مفتوحة