تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أمل الآمل — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
إلى أواخر سنة 933 ، وأنه ارتحل بعد ذلك إلى كرك نوح وقرأ بها على السيد حسن بن جعفر جملة من الفنون ، وأنه انتقل إلى وطنه الأول جبع [ سنة 934 ، ثم ارتحل إلى دمشق فاشتغل على الشيخ شمس الدين محمد بن مكي وعلى الشيخ أحمد بن جابر ، ثم رجع إلى جبع ] ( 1 ) ورحل إلى مصر سنة 942 لتحصيل ما أمكن من العلوم ، وقرأ على جماعة من علماء العامة وذكرهم وذكر ما قرأ عليهم من كتبهم في الحديث والفقه وغيرهما وأنه قرأ بمصر على ستة عشر رجلا من أكابر علمائهم وذكرهم مفصلا ، وأنه ارتحل سنة 944 إلى الحجاز فحج ورجع إلى جبع ، ثم سافر إلى العراق لزيارة الأئمة عليهم السلام سنة 946 ورجع تلك السنة ، ثم سافر إلى بلاد الروم سنة 951 وأقام بقسطنطينية ثلاثة أشهر [ ونصفا ] ( 2 ) وأعطوه المدرسة النورية ببعلبك ، ورجع وأقام بها ودرس في المذاهب الخمسة مدة طويلة ، وذكر ابن العودي جملة من مؤلفاته السابقة ، هذا ما نقلته منه ملخصا . ويظهر منه ومن إجازات الشيخ حسن وإجازات والده أنه قرأ على جماعة كثيرين من علماء العامة وقرأ عندهم كثيرا من كتبهم في الفقه والحديث والأصولين وغير ذلك ، وروى جميع كتبهم ، وكذلك فعل الشهيد الأول والعلامة ، ولا شك أن غرضهم كان صحيحا ولكن ترتب على ذلك ما يظهر لمن تأمل وتتبع كتب الأصول وكتب الاستدلال وكتب الحديث ، ويظهر من الشيخ حسن عدم الرضا بما فعلوا . وما رأيت له شعرا ( 3 ) إلا بيتين رأيتهما بخطه ونسبهما إلى نفسه ، وهما : لقد جاء في القرآن آية حكمة * تدمر آيات الضلال ومن يجبر -
هامش
( 1 ) هذه الزيادة من ع م . ( 2 ) الزيادة من ع وم . ( 3 ) ذكر في الأعيان له قصيدة رائية أنشأها لما زار النبي ( ص ) سنة 943 .