يا أيّها الملك النّائي برؤيته * وجوده لمراعي جوده كثب
ليس الحجاب بمقص عنك لي أملا * إنّ السّماء ترجّي حين تحتجب
وكذلك قوله « 1 » :
رأينا الجود فيك وما عرضنا * لسجل منه بعد ولا ذنوب
ولكن دارة القمر استتمّت * فدلّتنا على مطر قريب
وكذلك قوله في الهجاء « 2 » :
وأنت تدير قطب رحا عليّا * ولم نر للرّحا العلياء قطبا
ترى ظفرا بكلّ صراع قرن * إذا ما كنت أسفل منه جنبا « 3 »
وكذلك قوله « 4 » :
وإذا أراد اللّه نشر فضيلة * طويت أتاح لها لسان حسود
لولا اشتعال النّار فيما جاورت * ما كان يعرف طيب عرف العود
وكذلك قوله « 5 » :
لا تنكروا ضربي له من دونه * مثلا شرودا في النّدى والبأس
هامش
( 1 ) لم أجد هذين البيتين في ديوان أبي تمام .
( 2 ) من كلمة له يهجو فيها عتبة بن أبي عاصم ، وأولها قوله :أعتبة أجبن الثّقلين عتبا * بجهلك صرت للمكروه نصبا( 3 ) في أ ، ب ، ج « ترى قطر بكل صراع قرن » وما أثبتناه عن الديوان ( ص 486 بيروت ) .
( 4 ) من قصيدة له يمدح فيها أبا عبد اللّه أحمد بن أبي داود ، وأولها قوله :أرأيت أيّ سوالف وخدود * عنّت لنا بين اللّوى فزرود( 5 ) من قصيدة له يمدح فيها أحمد بن المعتصم ، وأولها قوله :ما في وقوفك ساعة من بأس * نقضي ذمام الأربع الأدراس